spot_img
الثلاثاء 20 يناير 2026
11.4 C
Cairo

هل فوّت بوتين فرصة الشراكة الاستراتيجية مع ترمب؟

spot_img

مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، برزت مؤشرات في موسكو تدل على انطلاق مرحلة جديدة في العلاقات مع واشنطن، عقب سنوات من الجمود في ولاية الرئيس السابق جو بايدن. على إثر ذلك، قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتهنئة نظيره الأمريكي بتوليه منصبه، وتكثفت الاتصالات بين الطرفين، culminating in the Anchorage summit in August, which underscored the Kremlin’s resolve to assert its vision in response to a president promising swift peace.

الوضع الروسي الجديد

بعد عام من تولي ترامب الرئاسة، باتت موسكو في موقف أكثر صعوبة مما كانت عليه. فقد تعرضت لانتكاسات استراتيجية ملحوظة، منها إضعاف حلفائها في فنزويلا وإيران، وهي تطورات أظهرت قلق النخبة الأمنية الروسية. كما تفهمت موسكو الضغوط الأمريكية المتزايدة بشأن غرينلاند على أنها رسالة مباشرة لروسيا والصين، وفقًا لتقارير صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

وعلى الرغم من التغييرات الواضحة، حافظ الكرملين على نبرة حذرة تجاه ترامب، ساعيًا لتفادي استعدائه في ظل القلق المتزايد بشأن تغير مواقفه. أما بالنسبة للنزاع في أوكرانيا، فلم تسفر المناقشات مع واشنطن عن نتائج ملموسة، سواء بتخفيف العقوبات أو بعقد اتفاقات اقتصادية، أو تحقيق تقدم سياسي حقيقي.

تحليل المراقبين

يرى مجموعة من المراقبين أن تركيز بوتين شبه المطلق على تحقيق «نصر» عسكري في أوكرانيا ربما أضاع عليه فرصة تحقيق مكاسب أكبر من خلال تسوية تفاوضية، تتضمن رفع العقوبات وزيادة هامش المناورة الدولية لروسيا.

يبقى التساؤل قائماً: هل أعاق تشدد بوتين فرصته السياسية التي كان يمكن استثمارها لصالحه، أم لا يزال رهانه على الوقت قائماً؟

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك