دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تفكيك مقر القيادة الأمريكية للتنسيق في كريات جات، مشيراً إلى أن وجود دول مثل مصر وبريطانيا يشكل “تهديداً لأمن إسرائيل”.
دعوة لتفكيك المقر
جاءت تصريحات سموتريتش خلال حفل إطلاق مستوطنة جديدة تحمل اسم “يتسير” في غوش عتصيون بالضفة الغربية. حيث أكد أن: “يجب طرد دول مثل مصر وبريطانيا من هذا المقر، لأنهما دول عدوة تعملان ضد أمن إسرائيل”.
تجدر الإشارة إلى أن سموتريتش سبق أن فرضت عليه عقوبات بريطانية العام الماضي نتيجة مواقفه المتطرفة. كما أكد في حديثه على ضرورة إصدار إنذار قصير لحركة حماس لحل نفسها والابتعاد عن غزة، مضيفًا: “عند انتهاء المهلة، يجب شن هجوم شامل على غزة بكل قوة لتدمير حماس عسكريًا ومدنيًا”.
دعوة لحكم عسكري
كرر الوزير الإسرائيلي دعوته لفرض حكم عسكري على قطاع غزة، ودعا إلى تشجيع هجرة سكان القطاع. حيث صرح قائلاً: “حان الوقت لفتح معبر رفح مع أو بدون موافقة مصرية، والسماح لسكان غزة بالمغادرة”.
وجه سموتريتش انتقادات حادة للجنة الإدارية المزمع تشكيلها لإدارة غزة، والتي تضم ممثلين عن قطر وتركيا، مشيراً: “إما نحن أو هم”.
تشبيهات مثيرة
وصف سموتريتش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه “سينوار” وقطر بأنها “حماس”، معتبراً أن الفكرة القائلة بإمكانية تجنب الواقع من خلال هذه الترتيبات هي فكرة غير واقعية، ومؤكداً أن هوية الأعضاء المشاركين في إدارة غزة تظهر ذلك بوضوح.
في السياق ذاته، ذكرت منصة “davar1” الإسرائيلية أن المستوطنة الجديدة، التي أُقيمت دون موافقة رسمية في نوفمبر 2025، هي واحدة من 19 مستوطنة شملها قرار التسوية القانونية الذي أقره الكابينت السياسي–الأمني في ديسمبر 2025.
توسيع الاستيطان
ارتبط سموتريتش بين توسيع الاستيطان في الضفة الغربية وبين “تصحيح خطأ طرد شمال الشومرون”، مشيراً إلى أنه: “نحن اليوم نحظى بفرصة لإعادة تأسيس المستوطنات التي هُدمت سابقاً”.
وعبّر عن أمله في أن تتاح الفرصة للاحتفال قريباً داخل قطاع غزة. في غضون ذلك، قدم وزير القدس زئيف إلكين، عضو الكابينت، إشادة بالجهود المبذولة مع منظمة “نساء بالأخضر” للدفاع عن موقع “شدمه” ومنع تسليمه للفلسطينيين.
قال إلكين: “الكثيرون اعتقدوا أن هذا الجهد ضائع، ولن تكون هناك مستوطنة إسرائيلية هنا أبداً. واليوم يتحول هذا الحلم إلى واقع، وقريباً سيتحقق حلم السيادة الإسرائيلية الكاملة في يهودا والشومرون”.


