أعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية في أوغندا، اليوم السبت، فوز الرئيس المخضرم يوويري موسيفيني بأغلبية ساحقة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، حيث حصل على نسبة 71.65% من إجمالي الأصوات.
أجواء الانتخابات
جرى الاقتراع يوم الخميس الماضي، وسط ظروف استثنائية تمثلت في فرض إغلاق شامل للإنترنت استمر لأربعة أيام، وانتشار كثيف للقوات الأمنية في مختلف أنحاء البلاد. وقد شهدت بعض المناطق أعمال عنف متزامنة مع احتجاجات المواطنين ضد نتائج الانتخابات البرلمانية، مما أثار التوتر بين الأوساط الشعبية.
في السياق نفسه، نفت الشرطة الأوغندية صحة التقارير التي أفادت باعتقال مرشح المعارضة في خضم الانتخابات، ووصفت تلك المعلومات بأنها “خادعة ومحرضة”. ودعت الشرطة المواطنين للتعبير عن آرائهم بشكل سلمي انتظاراً لنتائج الانتخابات الرئاسية.
ردود فعل المعارضة
في غضون ذلك، رفض كايوويه واين، مرشح المعارضة، النتائج المعلنة، واصفاً إياها بأنها “زائفة”، وطالب مؤيديه بتجاهلها. وأوضحت الشرطة أن واين “ليس معتقلاً” كما زعم حزب منصة الوحدة الوطنية، الذي ينتمي إليه. وأفاد الناطق باسم الشرطة، كيتوما روسوك، بأنه ليس هناك ما يمنع واين من مغادرة منزله، رغم تقييد دخول الآخرين لمنع استغلال المكان في التحريض على العنف.
من جانب آخر، كتب واين عبر منصته على “إكس” أن الظروف تمنعه من مغادرة منزله. بينما أشار حزبه إلى أنه تعرض للاعتقال وتم نقله على متن مروحية عسكرية.


