كشفت القاهرة وأنقرة عن دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنظيريه المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب إردوغان، للانضمام إلى “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة. وتعد هذه الخطوة بمثابة محاولة لتوسيع نطاق الحوار حول أزمة غزة وتعزيز الأمن الإقليمي.
دعوة ترمب لمصر وتركيا
أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر تلقت دعوة مباشرة من ترمب للرئيس السيسي للانضمام إلى المجلس. وأوضح أن الحكومة المصرية تدرس هذه الدعوة بجدية.
وفي مؤتمر صحافي عقده في القاهرة، أكد عبد العاطي أنه يتطلب من ترمب اتخاذ خطوات مباشرة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرًا إلى أن عدم انخراطه قد يعقد التزام الأطراف بتنفيذ تعهداتهم.
ردود الفعل التركية
من جهته، صرح مدير الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، من خلال منشور على منصة إكس، أن الرئيس ترمب، بصفته مؤسس مجلس السلام، قد وجه دعوة للرئيس إردوغان ليكون عضوًا مؤسسًا في المجلس.
كما تم تعيين وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير كعضوين مؤسسين في “مجلس السلام”، مما يعزز من تمثيل المجلس بالخبرات السياسية والدبلوماسية العالمية.
أعضاء المجلس التنفيذي
بحسب وزارة الخارجية الأميركية، يتكون المجلس التنفيذي التأسيسي من قادة يتمتعون بخبرات في مجالات عدة، منها الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية. ومن بين الأعضاء ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، والوزير هاكان فيدان، إضافة إلى مجموعة من الشخصيات البارزة.
ويدير ترمب المجلس بنشاط، حيث تم الإعلان عن نوايا لكشف النقاب عن مزيد من الأعضاء الجدد في الأسابيع المقبلة. ومن بين التعيينات الجديدة، تم اختيار آرييه لايتستون وجوش جرونباوم كمستشارين كبيرين لدعم الجهود التشغيلية للمجلس.
الهدف من المجلس
تسعى هذه المبادرة إلى تطوير استراتيجيات دبلوماسية فعالة لتحقيق الأمان والاستقرار في منطقة غزة، وتقديم حلول مستدامة للأزمة القائمة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهد دولي يعكس التزام المجتمع الدولي بمتابعة الأحداث في المنطقة.


