زار الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، يوم الجمعة، العاصمة الإقليمية لاسعانود، في زيارة تاريخية تُعتبر الأولى لرئيس في المنصب منذ خمسين عاماً، إلى منطقة مثيرة للجدل مع إقليم أرض الصومال الانفصالي.
أهمية الزيارة
تأتي هذه الزيارة في وقت حساس يشهد فيه القرن الأفريقي تصاعداً في التوترات، خاصة بعد اعتراف إسرائيل باستقلال جمهورية أرض الصومال، وهو قرار أثار قلق الحكومة الفيدرالية في مقديشو. خلال الزيارة، حضر محمود مراسم تنصيب رئيس ولاية شمال شرقي الصومال، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
المنطقة الإشكالية
تشمل ولاية شمال شرقي الصومال أجزاء من ثلاث محافظات هي صول وسناج وعين، وعاصمتها لاسعانود. يذكر أن جمهورية أرض الصومال قد سيطرت على لاسعانود منذ عام 2007، لكن القوات الصومالية والمليشيات الموالية للحكومة تمكنت من استعادة السيطرة بعد اشتباكات عنيفة فُقد خلالها عدد كبير من الأرواح.
رسالة تعزيز الوحدة
أكدت الرئاسة الصومالية أن زيارة الرئيس محمود ترمز إلى تعزيز الوحدة والجهود الحكومية لتأكيد سيادة البلاد. وأشارت إلى أهمية الوحدة الوطنية في ظل الظروف الراهنة.
ردود فعل أرض الصومال
من جهة أخرى، ردت جمهورية أرض الصومال عبر وزير شؤون الرئاسة في الإقليم، خضر حسين عبدي، الذي أكد أن لاسعانود تُعتبر أرض الصومال، مشدداً على التزام الجانب الانفصالي بالحل السلمي للخلافات. واعتبر أن الاعتراف بأرض الصومال “واقع لا يمكن تغييره”.


