spot_img
الخميس 15 يناير 2026
17.4 C
Cairo

«مجلس القيادة الرئاسي اليمني يعين أعضاء جدد»

spot_img

أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني، يوم الخميس، عن مجموعة من القرارات التي تهدف إلى شغل الشواغر في عضوية المجلس، وكذلك تحسين الأداء الإداري والخدمي بما يلبي تطلعات المواطنين. هذه القرارات تأتي في إطار مساعي المجلس لاستعادة مؤسسات الدولة ومكافحة انقلاب الحوثيين المدعومين من إيران. من المتوقع أن تشمل التعيينات عضويْن جديديْن في المجلس بعد إقالة عيدروس الزبيدي بتهمة “الخيانة العظمى”، بالإضافة إلى فرج البحسني الذي لم يحضر الاجتماعات.

اجتماع في الرياض

عُقد الاجتماع برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، وحضور أعضاء المجلس: سلطان العرادة، طارق صالح، عبد الرحمن المحرمي، عبد الله باوزير، وعثمان مجلي. ناقش المجتمعون مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في ضوء التطورات الأخيرة في حضرموت والمهرة وعدن، والتي أسفرت عن استحقاقات أمنية وإدارية تتطلب تنسيقاً عاجلاً. وأشاد المجلس بالأداء الاحترافي للقوات المسلحة خلال تسلم المعسكرات، معتبرًا أن هذه الخطوة ضرورية لترسيخ هيبة الدولة وحماية حقوق المواطنين.

أكد المجلس أيضاً أن نجاح عملية توحيد القرارين العسكري والأمني هو نقطة تحول مهمة نحو استعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز الأمن والاستقرار، وذلك في ظل الجهود الإقليمية والدولية الرامية لحل شامل ينهي الصراع.

تنسيق مع السعودية

ثمّن مجلس القيادة نتائج اللقاء مع وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، معبرًا عن تقديره لمستوى التنسيق بين البلدين في دعم استعادة الدولة اليمنية. كما أشار إلى أهمية دعم المملكة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية على الأصعدة السياسية والعسكرية.

وأشادت الحكومة اليمنية بالدور المحوري للمملكة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في دعم وحدة اليمن وأمنه، وحماية المدنيين. ورحبت أيضاً بالقرارات السيادية التي تم اتخاذها لإدارة المرحلة الحالية من خلال تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف.

حل القضية الجنوبية

في سياق آخر، أكد المجلس التزامه بحل القضية الجنوبية عبر حوار شامل يعقد في الرياض برعاية سعودية، يهدف إلى إعادة القرار لأصحابه الحقيقيين ضمن إطار الدولة اليمنية. كما رحب المجلس بوحدة موقف المجتمع الدولي في دعم وحدة اليمن، ورفض أي خطوات قد تقوض مؤسسات الدولة.

وصرح المجلس بأن استعادة الدولة تمثل فرصة مهمة لدفع عملية السلام وتحسين الأوضاع الإنسانية، مع تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية الحيوية.

ونقل الإعلام الرسمي أن المجلس اطلع على تقارير حول الأوضاع في بعض المحافظات، وخاصةً الاحتياجات الإنسانية في أرخبيل سقطرى، واتخذ اللازم حيالها. وشدد على أهمية تسريع تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة وعودة الحكومة للعمل الداخلي، لتعزيز سيادة القانون ورعاية أسر الشهداء ومعالجة الجرحى.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك