أظهرت بيانات رسمية نشرت اليوم أن اقتصاد ألمانيا سجل نمواً modestاً بنسبة 0.2% خلال عام 2025، ليأتي هذا الرقم متماشياً مع توقعات المحللين الاقتصاديين.
نمو اقتصادي متواضع
شهد الاقتصاد الألماني نمواً ضعيفاً، وذلك بعد تعرضه لانكماش بنسبة 0.2% في عام 2024، مما يجعله عاماً ثانياً على التوالي يشهد تراجعاً في النمو.
أسباب الأزمة المالية
يعزو الخبراء هذه التحديات الاقتصادية إلى مجموعة من العوامل، من بينها ارتفاع أسعار الطاقة بعد التخلي عن إمدادات الغاز الروسية، وزيادة تكاليف العمالة، بالإضافة إلى البيروقراطية والعقبات الإدارية.
انتقادات ثقافة العمل
انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس ثقافة العمل السائدة في البلاد أثناء كلمة له خلال حفل استقبال رأس السنة، الذي نظمته الغرفة التجارية والصناعية وغرفة الحرف اليدوية.
وأشار ميرتس إلى أن التوازن بين العمل والحياة الشخصية، إضافةً إلى نظام العمل المكون من أربعة أيام، سيظل عائقاً أمام اقتصـاد البلاد. ودعا الألمان إلى العمل لساعات أطول لتعزيز النمو الاقتصادي.
مقارنة مع سويسرا
وذكر أن الموظفين في سويسرا يعملون حوالي 200 ساعة إضافية سنوياً مقارنة بنظرائهم في ألمانيا، معبراً عن عدم وجود “سبب موضوعي” لعدم تبني النموذج ذاته في بلاده.
الوضع الاقتصادي الحرج
وأضاف ميرتس أن الوضع الاقتصادي في ألمانيا “حرج للغاية” وأكد على دعمه لإنشاء حوافز لتأخير سن التقاعد، وذلك في إطار الخطط المستقبلية للحفاظ على نموذج دولة الرفاهية.
تحذيرات وزيرة الاقتصاد
من جهة أخرى، حذرت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاثرين رايش، في يوليو الماضي من أن المواطنين قد يُضطرون للعمل ساعات إضافية أو التقاعد في سن متأخرة للحفاظ على نموذج الرفاهية الحالي في البلاد.


