بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في اتصال هاتفي مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية. وتناول الاتصال تأثير هذه المستجدات على أمن واستقرار المنطقة.
تبادل وجهات النظر
كما تبادل الجانبان الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وركزا على سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات. وأكد الأمير فيصل أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.
أهمية الاستقرار الإقليمي
وتناول الاتصال أيضا جهود البلدين لتعزيز السلام والأمن الإقليميين، حيث يُعتبر الاستقرار في المنطقة عاملاً حاسماً لتحقيق التنمية. يأتي هذا الاتصال في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تغييرات وتطورات مستمرة تثير القلق.
التعاون بين الدولتين
يتطلع الجانبان إلى المزيد من التنسيق والتعاون في مواجهة الأزمات، مما يسهم في بناء شراكة استراتيجية تعزز من أمن المنطقة. ويُعد هذا الحوار وسيلة لتعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا والسعودية في ظل الظروف الحالية.


