spot_img
الخميس 15 يناير 2026
14.4 C
Cairo

شيخ الأزهر: الوحدة الإسلامية ومواجهة التحديات الراهنة

spot_img

تحدث الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في حوار صريح حول الشيعة ووحدة الأمة الإسلامية، مستعرضًا في الوقت نفسه التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، بالإضافة إلى العلاقات مع الطائفة اليهودية.

وحدة الأمة الإسلامية

ذكر الطيب، في حوار مع جريدة “صوت الأزهر”، أن الشيعة هم “إخوة في الدين”، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لتعزيز الوحدة بين المسلمين. وأطلق الأزهر “نداء أهل القبلة”، محذرًا من أن “أعداء الأمة” يسعون للاستفادة من أي انقسام عربي أو إسلامي.

الأخوة الإنسانية

كما أشار الإمام الأكبر إلى وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها مع بابا الفاتيكان الراحل، فرانسيس، معتبرًا أنها من أهم الوثائق في التاريخ المعاصر. وقد اعتمدت الأمم المتحدة يوم توقيعها يومًا دوليًا للأخوة الإنسانية.

وبدوره، أعرب الطيب عن اعتزازه بالعلاقة الإنسانية والفكرية التي جمعته بالبابا الراحل، مشددًا على أهمية العلاقات الوثيقة بين قادة الأديان عبر العالم.

جوائز نوبل

وفيما يتعلق بما أُثير حول جائزة نوبل، أكد الطيب أنه لا ينشغل بالجوائز أو الترشيحات، مشددًا على أن مواقفه تستند إلى القيم والمبادئ، وليس إلى السعي للحصول على الاستحسان. وأضاف أن “حمل أمانة العلم داخل الأزهر شرف يفوق أي تقدير”.

كما وصف أبسط متع الحياة لديه بأنها تتلخص في وجود كتاب، قطعة خبز، وكوب شاي، وجلسة هادئة في صعيد مصر.

العلاقة مع اليهود

وتطرق شيخ الأزهر إلى العلاقة مع اليهود، مؤكدًا ضرورة التمييز بين اليهودية كديانة سماوية والصهيونية كحركة احتلال وعنصرية. وأشار إلى أن الأزهر والمصريين لم يكن لهم عبر التاريخ موقف عدائي من اليهود.

الموقف من فلسطين

كما تناول الطيب موقف الأزهر من القضية الفلسطينية، مبديًا استياءه من أفعال إسرائيل تجاه قطاع غزة. وأضاف أن الشعب الفلسطيني يتعرض لإبادة جماعية غير مسبوقة، في تجاهل صارخ من المجتمع الدولي.

وأشاد بالدور المصري التاريخي في دعم حقوق الفلسطينيين، موضحًا أن القاهرة حالت دون تصفية القضية وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه. وأكد أن الدفاع عن فلسطين يعد موقفًا أزهريًا ثابتًا لا يتغير.

وفي ختام حديثه، شدد على أن الأمة العربية تستطيع، إذا توحدت، إنقاذ هذا الشعب الفلسطيني الأعزل.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك