أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، بأنه تلقى معلومات تشير إلى تراجع عمليات القتل في إيران المرتبطة بالحملة القمعية ضد الاحتجاجات الشعبية. وأكد ترامب عدم وجود خطط حالية لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق، رغم استمرار التوترات بين طهران وواشنطن.
مصادر المعلومات
عند سؤاله عن مصدر تقاريره حول الوضع في إيران، وصف ترامب هذه المعلومات بأنها تأتي من “مصادر بالغة الأهمية من الجانب الآخر”. وعلى الرغم من ذلك، لم يستبعد إمكانية تنفيذ الولايات المتحدة عملًا عسكريًا، مشيراً إلى أن الإدارة تلقت “بياناً جيدًا جداً” من إيران.
تداعيات الأزمة الإيرانية
تبدو تصريحات ترامب موجهة لتهدئة المخاوف بشأن تحول الأزمة الإيرانية إلى صراع إقليمي أوسع. وفي لقاء تلفزيوني يوم الاثنين، حذر ترامب من أن الولايات المتحدة ستتخذ “إجراءات حازمة للغاية” إذا استمرت السلطات الإيرانية في تنفيذ إعدامات للمتظاهرين المعتقلين.
الأرقام الرسمية للضحايا
حسب منظمة “إيران لحقوق الإنسان”، قُتل ما لا يقل عن 3428 شخصًا في إيران منذ بدء الاحتجاجات في نهاية ديسمبر. وأشارت المنظمة ومقرها أوسلو إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى بكثير، موضحة أن أكثر من 10 آلاف شخص تم اعتقالهم خلال تلك الاحتجاجات.
القلق من عمليات الإعدام
أعربت المنظمة عن قلقها إزاء إجراءات السلطات الإيرانية، محذرة من احتمال حدوث عمليات إعدام جماعية للمحتجزين. كما أشارت إلى تقارير إعلامية رسمية تفيد بمقتل ما لا يقل عن 121 من أفراد الشرطة وقوات الأمن خلال الاضطرابات.


