أعلنت هيئة قناة السويس أن حركة السفن في المجرى الملاحي للقناة تواصل سيرها بصورة طبيعية، دون تأثير من حادث جنوح سفينة البضائع العامة FENER، الذي وقع خارج المجرى الملاحي.
تفاصيل الحادث
كشف الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن الحادث تم في منطقة الانتظار الغربية شمال مدينة بورسعيد، على بُعد نحو 5 أميال غرب المدخل الشمالي للقناة في البحر المتوسط.
السفينة الجانحة، FENER، يبلغ طولها 122 مترًا، وغاطسها 3.5 مترًا، وتحمل شحنة تزن 4 آلاف طن، وكانت تأتي من تركيا لتحميل شحنة من الملح بميناء شرق بورسعيد.
أسباب الجنوح
بعد مغادرتها الميناء، واجهت السفينة سوء أحوال جوية. لذا، طلب الربان الانتظار في منطقة الانتظار حتى يتحسن الطقس.
لاحقًا، أعلنت السفينة وجود تسرب للمياه من أحد العنابر، مما استدعى الربان لاتخاذ إجراءات احترازية، حيث قام بشط السفينة عمداً نحو الشاطئ قبل وصول فريق الإنقاذ البحري.
استجابة هيئة القناة
أفاد الفريق ربيع أن مركز إدارة الأزمات والكوارث بالهيئة يتابع تطورات الموقف بالتعاون مع الجهات المعنية، مشيرًا إلى تجهيز الهيئة بمنظومة إنقاذ بحري متكاملة لمواجهة أي طارئ.
وأكد رئيس الهيئة أن حركة الملاحة استمرت دون أي تأثير، حيث عبرت القناة اليوم 35 سفينة في الاتجاهين بحمولات صافية بلغت 1.6 مليون طن.
أهمية قناة السويس
تُعد قناة السويس أحد أبرز الممرات الملاحية عالميًا، حيث تمر من خلالها نحو 12% من التجارة البحرية العالمية. وقد شهدت القناة في مارس 2021 حادث جنوح السفينة العملاقة “إيفر جيفن”، الذي أثر بشكل كبير على حركة التجارة العالمية.
ومنذ ذلك الحين، زادت هيئة قناة السويس من تدابير السلامة الملاحية، وعملت على تطوير منظومة إنقاذ بحري متطورة لتعزيز الأمان. الحوادث التي تحدث خارج المجرى الملاحي تُدار بكفاءة عالية، لتجنب أي مخاطر بيئية أو ملاحية.


