أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، حول رغبته في اختطاف الرئيس فلاديمير بوتين تُعدّ “أوهاماً منحرفة”. جاءت هذه التصريحات خلال زيارة هيلي للعاصمة الأوكرانية كييف، حيث تحدث عن “جرائم الحرب” التي شهدها عن كثب.
الخطاب البريطاني
وفي تصريحاته، أوضح هيلي أنه إذا أتيحت له الفرصة لاختطاف أي زعيم عالمي، فسيختار بوتين لمحاسبته على حربه في أوكرانيا. وأضاف أن الجرائم التي ارتكبتها روسيا تشمل أيضاً اختطاف الأطفال الأوكرانيين، مما يزيد من حدة الاتهامات الموجهة إلى موسكو.
كما أكد هيلي أن فكرته حول عملية الاختطاف كانت “افتراضية” إلى حد كبير قبل أسبوع، لكن اعتقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنظيره الفنزويلي، نيكولاس مادورو، قد أحدث “إجهاداً في النظام الدولي القائم على القواعد”.
تداعيات الاعتقال
وأشار هيلي إلى أن هذا التطور قد يفتح المجال لدول أخرى لاتباع مسار مماثل تجاه قادة يتهمون بارتكاب جرائم خطيرة. ويأتي هذا التصريح في وقت حساس تتزايد فيه التوترات السياسية بين الغرب وروسيا.
وقد أثار هذا النقاش تساؤلات حول حدود الرؤى السياسية والأمنية وتأثيرات التصريحات العدائية على العلاقات الدولية.


