أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، استعداد بلاده لدعم مالي في جهودها لمكافحة الإرهاب، في إطار السعي نحو التصدي لظاهرة الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي.
تعزيز التعاون الثنائي
وفقًا لبيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية المصرية، ناقش عبد العاطي مع نظيره المالي عبد الله ديوب سبل تعزيز التعاون الثنائي ووسائل مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل. أبدى الوزير المصري استعداد مصر لتقديم الدعم لمالي عبر خبراتها المتراكمة.
وشدد عبد العاطي على دعم بلاده الكامل للجهود الهادفة إلى القضاء على الجماعات الإرهابية في وسط وغرب إفريقيا، مشيرًا إلى أهمية تطوير قدرات المؤسسات الوطنية وتعزيز التنمية الشاملة في المنطقة.
برامج مصر لمكافحة الإرهاب
استعرض عبد العاطي البرامج التي تقدمها مصر من خلال مؤسساتها الوطنية، بالإضافة إلى بعثات الأزهر الشريف ودورات تدريبية عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، وذلك في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
واتفق الوزيران على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية في مالي ومنطقة الساحل والقارة الإفريقية.
التهديدات من منطقة الساحل
تولي مصر اهتمامًا كبيرًا بمنطقة الساحل والصحراء، حيث تنشط جماعات تهريب البشر والمخدرات، إضافة إلى الأموال الموجهة للجماعات الإرهابية. وأكدت أن هذه التهديدات مصدرها خليج غينيا، وتتصاعد بسبب حالة عدم الاستقرار في ليبيا.
في نوفمبر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن إطلاق سراح ثلاثة مواطنين مصريين اختطفتهم تنظيمات إرهابية في مالي، مشيرةً إلى أن العملية تمت بعد تنسيق مكثف مع الحكومة المالية والسفارة المصرية في باماكو.
التعاون العسكري بين البلدين
كما شهدت القاهرة توقيع وزيري الدفاع المصري والمالي مذكرة تفاهم في مجال التعاون العسكري، وذلك خلال زيارة الفريق أول ساديو كامارا للقاهرة في نهاية عام 2024.


