spot_img
السبت 10 يناير 2026
16.4 C
Cairo

مقتل 11 فلسطينياً في غارات إسرائيلية على غزة

spot_img

لقي 11 شخصًا على الأقل حتفهم في سلسلة غارات نفذتها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة أمس، وفقًا لما أفاد به مسعفون محليون. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن هذه الغارات جاءت ردًا على محاولة مسلحين إطلاق صاروخ سقط دون تحقيق أهدافه.

تفاصيل الغارات

أفاد المسعفون بمقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينما أصيب ثلاثة آخرون، من بينهم أطفال، جراء غارة إسرائيلية استهدفت خيمة في غرب خان يونس. كما أسفرت غارة ثانية عن مقتل شخص قرب موقع تمركز للقوات الإسرائيلية شرق المدينة.

في وقت لاحق من يوم أمس، أشار المسعفون إلى مقتل رجل آخر في غارة استهدفت مدرسة تؤوي عائلات نازحة في جباليا شمال غزة. وشهدت منطقة دير البلح غارة أخرى أدت إلى مقتل شخص آخر أيضًا.

استهداف عناصر حماس

وفي حي الزيتون بمدينة غزة، أسفرت غارة منفصلة عن مقتل أربعة أشخاص آخرين. وذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مجموعة من عناصر حركة “حماس” ومواقع إطلاق صواريخ، بالإضافة إلى ما وصفه “بالبنية التحتية الإرهابية”، وذلك بعد إطلاق صاروخ من منطقة مدينة غزة باتجاه إسرائيل.

وأشار الجيش إلى أن الصاروخ سقط بالقرب من مستشفى في غزة قبل أن يصل إلى الأراضي الإسرائيلية، متهمًا “حماس” بخرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي.

مفاوضات وقف إطلاق النار

قال مصدر من “حماس” لوكالة “رويترز” إن الحركة تتحقق مما أوردته إسرائيل حول خرق الاتفاق. ورغم بدء وقف إطلاق النار، لم يتجاوز حتى الآن المرحلة الأولى التي أوقفت القتال الواسع، حيث انسحبت القوات الإسرائيلية من جزء ضئيل من مساحة غزة.

وأكد تنفيذ صفقة تبادل تشمل إطلاق سراح رهائن مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين، إلا أن مراحل اتفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نزع سلاح “حماس” وإعادة الإعمار لم تحقق تقدمًا واضحًا.

التوترات مستمرة

في ظل الجمود الحالي، قُتل أكثر من 400 فلسطيني وثلاثة جنود إسرائيليين منذ دخول وقف النار حيز التنفيذ. ويعيش الآن غالبية سكان غزة، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، في ظروف مأساوية وسط منازل مؤقتة أو مبانٍ متضررة.

تنتظر إسرائيل تسليم رفات آخر رهينة في غزة، وشدد مسؤول إسرائيلي أن المرحلة التالية من الاتفاق لن تبدأ قبل إعادة “حماس” لهذه الرفات. ولم يتم بعد فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو شرط آخر للخطة المدعومة دوليًا.

اتهامات متبادلة

في ظل الوضع القائم، تواصل كل من إسرائيل و”حماس” تبادل الاتهامات بشأن الانتهاكات. ولا تزال القوات الإسرائيلية تنفذ غارات جوية رغم وجود اتفاق وقف النار المُعلن. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه يراقب أي تحركات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.

من جهة أخرى، أكدت قيادة “حماس” توثيقها لأكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي للاتفاق منذ مطلع أكتوبر، وطالبت بضرورة تدخل الوسطاء لضمان الالتزام بالهدنة. وتتضمن هذه الانتهاكات عمليات قصف وتدمير منازل واحتجاز أشخاص، مما يزيد من تعقيد جهود السلام.

رفضت “حماس” تسليم سلاحها، ويبدو أنها لا تزال تتحكم في زمام الأمور بغزة. وأكدت إسرائيل أنها ستستأنف العمليات العسكرية العسكرية إذا لم يُنزع سلاح الحركة بشكل سلمي. في الوقت نفسه، تشير الإحصاءات إلى حدوث ارتفاع كبير في أعداد الضحايا الفلسطينيين، حيث قُتل أكثر من 71 ألف فلسطيني منذ بداية النزاع، مع تسجيل 1200 قتيل إسرائيلي كذلك.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك