أشاد القنصل الروسي في دبي، مكسيم فلاديميروف، بمناخ الأعمال الاستثماري في الإمارات، واصفًا إياها بأنها وجهة رائدة للنشاط التجاري الدولي.
إشادة بمناخ الأعمال
أكد القنصل العام أن الإمارات، لا سيما دبي، قد حرصت على تأسيس سمعتها كوجهة متميزة للأعمال التجارية على مدار سنوات عديدة. وأشار إلى أن هذه السياسة لا تزال قائمة، رغم التحديات التي تواجهها الاقتصاديات العالمية.
سمعة دبي كمركز أعمال
يرى فلاديميروف أن دبي تُعتبر واحدة من أكثر المراكز التجارية ازدحامًا، وذلك بفضل قوانينها التجارية الواضحة وبنيتها التحتية المالية المتطورة. ويُبرز أيضًا المزيج الفريد من النظامين القانونيين: النظام القاري والنظام المشترك.
خيارات قانونية متنوعة
وأوضح القنصل أن الإمارات توفر شبكة من الاختصاصات القضائية الخاصة، مما يمنح الشركات الأجنبية حرية اختيار النظام القانوني المناسب لإجراء المعاملات الدولية. كما يتم تطبيق القانون الأنجلو ساكسوني في المناطق المالية والتجارية الدولية، مما يسهل إجراءات إبرام العقود وتسوية المنازعات.
استقرار قانوني واستثماري
أكد الدبلوماسي أن هذا النهج، إلى جانب إطار القانون الاتحادي في الإمارات، يمنح الشركات مستوى عالٍ من اليقين القانوني، ويُعزز القدرة على التنبؤ وحماية الاستثمارات.
استراتيجية اقتصادية متكاملة
يعتبر القنصل أن استراتيجية الإمارات الاقتصادية تُبنى على مصلحة وطنية واضحة، مع التركيز على التنويع الاقتصادي وتطوير الخدمات المالية والتقنيات الحديثة. وتُعزز هذه الجهود من الاستقرار التنظيمي الذي يجذب الشركات من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك روسيا.
التزام بالقانون الدولي
في الختام، أشار فلاديميروف إلى أن الجانب الإماراتي يؤكد دائمًا على التزامه بالقانون الدولي والالتزامات التعاقدية، مما يخلق مناخًا مواتيًا يتيح للشركات الكبرى تخطيط أنشطتها وفقًا للجدوى الاقتصادية، بعيدًا عن الاعتبارات السياسية.


