ذكرت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية أن بيونغ يانغ أجرت تجربة جديدة على صواريخ فرط صوتية، وذلك في إطار تقييم قدرتها العسكرية المتعلقة بالردع الحربي. جاء هذا الإعلان في وقت حساس يعكس التوترات الجيوسياسية الراهنة.
وأوضح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الذي أشرف على عملية الإطلاق، أن هذه الاستراتيجية تُعد بالغة الأهمية للحفاظ على قوة الردع النووي وتعزيز موثوقيته، مشيرًا إلى أن التجربة جاءت ردًا على الأزمات الدولية الراهنة والظروف المتغيرة.
أهداف الإطلاق
من جهتها، أفادت الوكالة بأن الصواريخ التي تم تجربتها سقطت على أهداف تقع على بعد نحو ألف كيلومتر فوق البحر الشرقي لكوريا الشمالية.
في نفس السياق، أعلن جيش كوريا الجنوبية أن بيونغ يانغ أطلقت صواريخ باليستية باتجاه البحر، وذلك تزامنًا مع زيارة رسمية للرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج إلى الصين.
ردود فعل كوريا الشمالية
جاءت هذه التجارب بعد بيان رسمي من كوريا الشمالية، حيث أدانت فيه الهجمات الأميركية على فنزويلا، واعتبرت أن هذه العمليات تعد انتهاكاً لسيادة كراكاس.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد توترات متزايدة في المنطقة، مما يزيد من المخاوف بشأن الردود العسكرية المحتملة من الأطراف المعنية.


