spot_img
الجمعة 2 يناير 2026
16.4 C
Cairo

ماسك يدعم الجمهوريين مجددًا بعد خلافات سابقة

spot_img

في تحول جذري لعلاقته مع الحزب الجمهوري، أعلن الملياردير إيلون ماسك عن استعداده لدعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في عام 2026، بعد أن انتقد بشدة الحزب في العام الماضي، عندما وصفه بأنه قوة فاسدة تهدد الاقتصاد الأمريكي.

تحذيرات قوية

خلال تصريحاته الأخيرة، أشار ماسك إلى أن الولايات المتحدة تواجه خطرًا جسيمًا في حال فوز اليسار الراديكالي، محذرًا من أن ذلك سوف يؤدي إلى زيادة الهجرة غير الشرعية والاحتيال، قائلاً إن أميركا لن تكون كما نعرفها مجددًا.

هذه التصريحات تأتي بعد تقارير تشير إلى أن ماسك بدأ بضخ تبرعات كبيرة لأعضاء الكونغرس الجمهوريين، بعدما أجرى لقاءً مع نائب الرئيس جي دي فانس لاحتواء الخلافات السابقة.

منصة جديدة

في وقت سابق، كان ماسك قد أعلن عن نواياه في تأسيس “حزب أميركا” الجديد بهدف كسر ما وصفه بالتوافق الحزبي المؤيد للاقراض الحكومي، مشيرًا إلى هدر الأموال العامة والفساد الذي يعاني منه النظام الحالي. ومع ذلك، تعثرت خطط الحزب الجديد في مواجهة الصعوبات التنظيمية.

بحلول أغسطس، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن فانس أقنع ماسك بالتراجع عن خططه لتأسيس حزب جديد، مما أدى إلى إلغاء مكالمة هاتفية مع مجموعة من الخبراء السياسيين.

تحولات في العلاقات

بعد فترة من التوترات، تشير التقارير إلى أن جهود فانس لإصلاح العلاقة بين ماسك وترمب بدأت تؤتي ثمارها، على الرغم من أن العلاقات لا تزال متوترة إلى حد ما. حيث تبرع ماسك، الذي تقدر ثروته بـ726 مليار دولار، بأكثر من 290 مليون دولار لدعم ترمب والمرشحين الجمهوريين في انتخابات 2024.

ورغم ذلك، اشتدت التوترات بين ماسك وترمب في يونيو بعد اتهام الأول للأخير بالتستر على علاقاته المزعومة بجيفري إبستين، بينما هدد ترمب بإلغاء عقود ماسك الحكومية.

لقاء في ذكرى مؤثرة

في سبتمبر، شهد اللقاء بين ماسك وترمب تقاربًا حيث تبادلا الحديث وتصافحا أثناء حفل تأبين لتشارلي كيرك، المؤثر اليميني الذي قُتل خلال حدث في ولاية يوتا، مما يعكس بداية جديدة في العلاقة بين الرجلين.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك