أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن مساعيه لتشكيل كتلة جديدة تضم دولًا من أميركا اللاتينية، بهدف تبني مفاهيم الحرية ومواجهة ما يعتبره “سرطان الاشتراكية”.
كتلة جديدة قيد الإعداد
جاء تصريح ميلي خلال مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، حيث أشار إلى أنه لا يزال يتم العمل على تحديد أسماء الدول المشاركة، لكن هناك عشرة دول تعمل بالتنسيق معه.
مواجهة الاشتراكية
أكد الرئيس الليبرالي المتطرف أن الكتلة ستوجه جهودها لمناهضة أشكال الاشتراكية، بما في ذلك “اشتراكية القرن الحادي والعشرين أو حركة اليقظة”.
تعزيز العلاقات الإقليمية
في سياق تعزيز الروابط الإقليمية، تواصل ميلي مؤخراً مع قادة بارزين في المنطقة، مثل سانتياغو بينيا من باراغواي، ونجيب بوكيلة من السلفادور، ونصري عصفورة من هندوراس.
تحالفات خارج المنطقة
علاوة على ذلك، أبدى ميلي اهتمامًا كبيرًا بإقامة تحالفات مع قادة عالميين مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو، ورئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني.


