spot_img
الجمعة 2 يناير 2026
15.4 C
Cairo

فنلندا تحتجز سفينة روسية للاشتباه بإتلاف كابل اتصالات

spot_img

احتجزت سلطات الجمارك الفنلندية سفينة شحن روسية، تشتبه في تسببها بأضرار لكابل اتصالات تحت الماء يربط هلسنكي بتالين. السفينة، المعروفة باسم “فيتبورغ”، كانت في طريقها من ميناء سان بطرسبرغ الروسي متجهة إلى حيفا في إسرائيل، وتحمل شحنة من الفولاذ الروسي الخاضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

تفاصيل الاحتجاز

تم احتجاز السفينة التي يبلغ طولها 132 متراً يوم الأربعاء، بالإضافة إلى أفراد طاقمها الأربعة عشر، في إطار تحقيقات تتعلق بإتلاف كابل الاتصالات في خليج فنلندا. تضطلع السلطات الفنلندية بدراسة إمكانية مسؤولية السفينة عن الأضرار التي لحقت بالكابل، والذي يُعتبر جزءاً من شبكات الاتصالات الحيوية في البحر البلطيق.

فحصت الجمارك الفنلندية الشحنة مساء الأربعاء، وأعلنت في بيانها أن “التحليلات الأولية تشير إلى تضمين الشحنة منتجات فولاذية روسية المصدر، تشملها عقوبات واسعة على روسيا”. وأكدت الهيئة أن استيراد أي مواد خاضعة لتلك العقوبات يعد مخالفاً للقوانين الأوروبية.

تحقيقات مستمرة

أعلنت الجمارك الفنلندية أنها بدأت تحقيقاً أولياً ولا تزال الشحنة مصادرة ريثما يتضح الموقف القانوني. كما أكدت الشرطة الفنلندية أنها تحقق في “جرائم إتلاف ممتلكات ومحاولات لإحداث أضرار جسيمة تعرّض الاتصالات للخطر”.

السفينة، التي ترفع علم سانت فنسنت وجزر غرينادين، تضم طاقماً من جنسيات متعددة بما في ذلك روسيا وجورجيا وأذربيجان وكازاخستان. وقد تم استجواب العديد من أفراد الطاقم، مع اتخاذ تدابير بحق اثنين منهم، حيث تم فرض حظر سفر على شخصين آخرين.

أهمية الكابل المتأثر

تأتي هذه الحادثة في وقت يشهد فيه بحر البلطيق ارتفاعاً في حوادث تخريب البنى التحتية، بما في ذلك كابلات بحرية وخطوط أنابيب. ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، يعتقد الخبراء أن هذه الكابلات قد تعرضت لأعمال تخريب في إطار “الحرب الهجينة” ضد الدول الغربية.

الكابل المتضرر مملوك لمجموعة الاتصالات الفنلندية “إليسا”، ويقع في المنطقة الاقتصادية الخالصة لإستونيا. وأكدت الشركة أن الضرر لن يؤثر على تشغيل خدماتها، مما يشير إلى فعالية النظام الاحتياطي لديها.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك