فرضت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، عقوبات جديدة تستهدف أربع شركات ذات صلة بقطاع النفط الفنزويلي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو. هذه الإجراءات تأتي في إطار السياسة الأمريكية ضد النظام الفنزويلي، الذي تواجه قيادته اتهامات بالفساد وارتباطه بشبكات تهريب المخدرات.
إجراءات ضد ناقلات النفط
كما حددت وزارة الخزانة الأمريكية أربع ناقلات نفطية باعتبارها ممتلكات محظورة. وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن هذه السفن، والتي تعود جزئياً إلى أسطول الظل الذي يقدم خدماته لفنزويلا، تستمر في توفير الموارد المالية للنظام الفنزويلي غير الشرعي الذي يعتمد على تجارة المخدرات.
وحذرت الوزارة من أن الأطراف المرتبطة بتجارة النفط الفنزويلية ستتعرض “لمخاطر عقوبات كبيرة”، في محاولة لإرسال رسالة واضحة لالتزام الحكومة الأمريكية بمواصلة الضغط على نظام مادورو.
ضغط مستمر من إدارة ترامب
وصرح وزير الخزانة سكوت بيسنت قائلاً: “ستواصل الوزارة تنفيذ حملة الرئيس ترامب للضغط على نظام مادورو”. تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والسياسية على فنزويلا، ما يعكس عزم الإدارة الأمريكية على تغيير مسار الحكم في البلاد.
في إطار مماثل، أعلنت السلطات الأمريكية يوم الثلاثاء عن فرض عقوبات جديدة تستهدف تجارة الطائرات المسيّرة الإيرانية مع فنزويلا. وقد تم إدراج عشرة أفراد وكيانات مقرها في فنزويلا وإيران ضمن القائمة السوداء، بسبب شراء مسيّرات إيرانية الصنع ومحاولات الحصول على مواد كيميائية تستخدم في صناعة الصواريخ البالستية.
اتهامات ووجهات نظر متباينة
منذ عدة أشهر، عززت إدارة ترامب الضغوط على مادورو، مشيرة إلى أنه يقود شبكة واسعة تهريب المخدرات. وقد أُعلن عن فرض “حظر كامل” على ناقلات النفط التي تخضع للعقوبات والتي تبحر من أو نحو فنزويلا.
من جانبها، ترى الحكومة الفنزويلية أن الاتهامات الموجهة إليها مجرد ذريعة تسعى من خلالها الإدارة الأمريكية للإطاحة بمادورو والسيطرة على الموارد النفطية الغنية في البلاد.


