في تطور متسارع يسلط الضوء على الأزمة المتواصلة في قطاع غزة، أجبرت مجموعات مسلحة، تُعرف بـ«مجموعة رامي حلس»، سكان حي التفاح شرق المدينة على إخلاء منازلهم بالكامل. يأتي ذلك في ظل محاولات إسرائيلية لتوسيع المنطقة العازلة التي تتحكم فيها.
أحداث خطيرة في غزة
أكدت مصادر ميدانية أن المجموعة المسلحة اقتربت فجر الخميس من المنازل المتبقية في منطقتي الشعف والكيبوتس، وبدأت بإطلاق النار في الهواء كوسيلة لترهيب السكان. ثم عادت المجموعة في وقت لاحق من ذلك اليوم، مطالبة السكان بإخلاء منازلهم خلال مهلة تنتهي عند غروب الشمس، مع تهديد بإطلاق النار على أي شخص يرفض الامتثال.
كما ذكرت المصادر أن أكثر من 200 فرد من السكان تأثروا بهذه الأوامر، حيث استخدمت المجموعة مكبر صوت لتوجيه الطلبات من مسافة بعيدة. هذا الوضع أضاف مزيداً من القلق الذي يعيشه سكان المنطقة في خضم الصراع المستمر.
التهديدات تتعالى
أبلغ المسلحون السكان أن قرارات الإخلاء جاءت بناءً على أوامر الجيش الإسرائيلي، الذي يبعد أكثر من 150 متراً عن مكان تواجد العائلات. وفي ظل هذه التهديدات، اضطرت العديد من الأسر إلى النزوح نحو غرب مدينة غزة، بحثاً عن الأمان.
وفي تفاصيل أخرى، أضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية قامت، مساء الثلاثاء والأربعاء، بإلقاء براميل صفراء خالية من المتفجرات في تلك المناطق، دون أن تطالب السكان بإخلائها، مما يرفع من وتيرة الشكوك والتوتر في المنطقة.
الوضع الإنساني في غزة
هذا التطور يأتي في إطار أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة الصراعات المستمرة، حيث يعاني السكان من ظروف معيشية صعبة، مما يفاقم معاناتهم ويزيد من الحاجة إلى تدخلات دولية لتعزيز الوضع الإنساني في المنطقة.


