افتتحت القاهرة، يوم الاثنين، فعاليات معرض “إيديكس 2025″، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع عبد المجيد صقر، وما يزيد عن 500 عارض عالمي من مختلف الدول.
منصة عالمية للدفاع
أكد وزير الدفاع المصري أن معرض “إيديكس” أصبح منصة رائدة على الساحة الدولية، حيث يجتمع المنتجون في مجال الأسلحة والتكنولوجيا الدفاعية من جميع أنحاء العالم لعرض أحدث الابتكارات.
وصرح صقر بأن النسخة الحالية تأتي في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها العالم، مما يستدعي جهوزية مستمرة لمواجهة المخاطر والتهديدات.
وقال الوزير إن التحذيرات المتكررة من مغبة انزلاق المنطقة في صراعات شاملة تعكس “رؤية استشرافية وصوت حكمة” من القيادة المصرية.
مشاركة دولية واسعة
تستقطب نسخة “إيديكس 2025” اهتماماً دولياً غير مسبوق، مع مشاركة مئات الشركات من دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، فرنسا، روسيا، ألمانيا، وكوريا الجنوبية.
تشمل قائمة العارضين كبرى الشركات العالمية كـ Lockheed Martin الأمريكية، وBAE البريطانية، وThales الفرنسية، وAirbus الإسبانية، وRosoboronexport الروسية، وNorinco الصينية.
ويشهد الجناح المصري في المعرض عرض أسلحة جديدة للمرة الأولى، بما في ذلك راجمات صواريخ ومنظومات هاوتزر متطورة، مما يلفت أنظار الحضور.
توطين التكنولوجيا الحديثة
أفاد وزير الدولة للإنتاج الحربي بأن هناك دعماً غير محدود من القيادة السياسية لتوطين الصناعات والتكنولوجيا المتطورة داخل مصانع الوزارة.
تم الكشف عن بعض الأسلحة المصرية الجديدة، منها راجمة الصواريخ المجنزرة “ردع 300″، ومركبة الإصلاح والنجدة “سينا 805” التي تم تصنيعها محلياً بالكامل.
كما تم تعديل تصميم مركبة خفيفة لتكون مزودة بمدفع ثنائي 23 ملم المضاد للطائرات مع تقنياته الجديدة، مما يعزز أدائها في المعارك الحديثة.
أسلحة جديدة تُعرض لأول مرة
شدد وزير الإنتاج الحربي على أهمية مشاركة الوزارة بمنتجات عسكرية جديدة لم تُعرض من قبل، مثل راجمة الصواريخ “ردع 300”.
هذه الراجمة قادرة على استهداف أهداف على مسافات تصل إلى 300 كم، مع إمكانية العمل على مختلف أنواع الأراضي، فضلاً عن سرعة الحركة التي تصل إلى 40 كم/ساعة.
أحد الابتكارات الجديدة هو مركبة “سينا 806″، التي تلعب دوراً أساسياً في إصلاح وتأمين المركبات المدرعة، إضافة إلى القدرة على رفع الحمولة الثقيلة.
تعاون مصري – صيني
في اليوم الأول للمعرض، تم توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة Norinco الصينية، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات توطين التكنولوجيا.
وخلال مراسم التوقيع، أعرب مختار عبد اللطيف عن تقديره للتعاون مع الشركة، موضحاً أن الهدف هو توطين الصناعات الدفاعية وتعميق التصنيع المحلي.
يُنتظر من هذه الاتفاقية تعزيز القدرة التصنيعية في مصر لتلبية احتياجات السوق المحلية والدول الشقيقة والصديقة.


