السبت 29 نوفمبر 2025
spot_img

“طالبان” تتعقب عملاء بريطانيا في أفغانستان بمعدات حساسة متروكة

spot_img

كشفت شهادة مسربة من تحقيق رسمي في بريطانيا، أن حركة طالبان تمكنت من تعقب متعاونين أفغان مع الجيش البريطاني، وذلك بفضل معدات حساسة تركت في أفغانستان. المبلغة عن المخالفات، والتي عُرفت بالاسم الرمزي “الشخص أ”، أدلت بشهادتها أمام لجنة الدفاع البرلمانية.

فرار وعمليات تعقب

أوضحت “الشخص أ” أن عناصر من القوات الخاصة الأفغانية اضطروا إلى الفرار من منازلهم هربًا من فرق طالبان القتالية. كما أجبروا على تغيير أرقام هواتفهم، بعدما امتلكت طالبان القدرة التقنية على تعقبهم.

تسريب بيانات خطير

يعود هذا التطور إلى تسريب بيانات في عام 2022، حيث نُشرت أسماء نحو 33 ألف شخص على الإنترنت، بعد مشاركتها عن طريق الخطأ من قبل أحد مشاة البحرية البريطانية. لم يتم اكتشاف التسريب إلا في عام 2023.

إعادة توطين عاجلة

دفعت هذه الواقعة الحكومة البريطانية إلى تخصيص 7 مليارات جنيه إسترليني لإعادة توطين عاجلة لنحو 24 ألف جندي أفغاني وعائلاتهم في المملكة المتحدة على مدى 5 سنوات.

إمكانيات طالبان التقنية

أكدت “الشخص أ” على خطأ الاعتقاد بأن قدرات طالبان التقنية محدودة، مشيرة إلى أن الحركة تمتلك الآن الأدوات اللازمة لتتبع الأفراد عبر أرقام هواتفهم.

معدات حساسة مهجورة

في رد على سؤال حول ما إذا كانت معدات حساسة قد تركت لطالبان واستخدمت ضد القوات البريطانية، أجابت المبلغة بكلمة واحدة: “نعم”. وكانت طالبان قد استعادت السيطرة على أفغانستان في أغسطس 2021.

تحقيق برلماني موسع

يُجري البرلمان تحقيقًا في التسريب وملابساته، وكشفت أدلة سابقة عن وفاة ما يقدر بـ 49 فردًا من عائلات وزملاء المتضررين من التسريب.

قيود على النشر

صدر في أغسطس 2023 أمر قضائي يمنع نشر أي معلومات حول التسريب حتى يوليو 2025، كما مُنعت المبلغة من تنبيه الأفغان المعرضين للخطر.

رد وزارة الدفاع

في المقابل، صرح متحدث باسم وزارة الدفاع بأن “مراجعة مستقلة خلصت إلى أنه من غير المرجح أن يكون مجرد وجود أسماء في البيانات المسربة سببًا لاستهداف فرد ما”.

اقرأ أيضا

اخترنا لك