spot_img
الثلاثاء 13 يناير 2026
16.4 C
Cairo

بوتين والسيسي يوقعان عقد محطة الضبعة النووية

spot_img

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والمصري عبد الفتاح السيسي يستعدان لتوقيع عقد جديد يتعلق بمحطة الضبعة النووية في مصر، مما يفتح آفاقًا جديدة للطاقة النظيفة في البلاد.

توقيع تاريخي

كشف المتحدث باسم الرئاسة المصرية، محمد الشناوي، أن الرئيس السيسي ونظيره الروسي بوتين سيلتقيان لتوقيع أمر شراء الوقود النووي الخاص بمحطة الضبعة، وهو ما يعد خطوة محورية في تنفيذ مشروع مصر النووي السلمي لتوليد الكهرباء.

المحطة ستضم أربع وحدات من مفاعلات VVER-1200 الجيل الثالث المتطور، التي يتم بناؤها وفق المعايير الروسية الحديثة المعتمدة منذ عام 2006.

الوقود النووي المتقدم

ستحصل مصر على نوع حديث من الوقود النووي يُعرف باسم TVC-2، والذي تم تطويره في روسيا عام 2016، ويستخدم حالياً في الوحدة السادسة من محطة نوفوفورونيز-2.

تتميز هذه النسخة المطورة من الوقود بالعديد من الفوائد، من بينها:

  • تحسين الحركة الهيدروديناميكية داخل القلب النووي
  • زيادة كفاءة الاحتراق
  • تمديد دورة التشغيل إلى 18 شهرًا بدلاً من 12
  • تقليل الحاجة للتوقف الدوري للصيانة

خصائص المفاعل المتطورة

تعتمد مفاعلات VVER-1200 المُخطط تثبيتها في الضبعة على تكنولوجيا حديثة تضمن أعلى مستويات السلامة والكفاءة، مع ميزات رئيسية تشمل:

  • تصميم يمنع الانبعاثات المشعة أثناء التشغيل الطبيعي ويقلل الأثر البيئي الناتج.
  • حرق كميات كبيرة من الوقود مع إنتاج أقل قدر من النفايات المشعة، مما يُسهل عملية التخزين.
  • نظام حواجز متعددة لمنع التسرب الإشعاعي، بما في ذلك خزان الضغط ومبنى الاحتواء.
  • أنظمة سلامة جديدة تعمل في حالات انقطاع الكهرباء.
  • نظام تحكم آلي حديث يقلل من احتمالات الأخطاء البشرية.
  • هيكل بسيط وسهل الصيانة لزيادة كفاءة التشغيل على المدى الطويل.

شراكة استراتيجية

تأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا في المجال النووي، والتي تشمل التزام الجانب الروسي بتوريد الوقود النووي طوال العمر الافتراضي للمحطة البالغ 60 عامًا، بالإضافة إلى تدريب الكوادر المصرية وتقديم الدعم الفني خلال سنوات التشغيل الأولى.

يمثل توقيع أمر شراء الوقود النووي تقدمًا كبيرًا في مشروع الضبعة، الذي يُعتبر الأكبر في تاريخ مصر بقطاع الطاقة، بقدرة إجمالية تصل إلى 4800 ميجاوات، مما يعزز أمن الطاقة الوطني ويُعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة النظيفة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك