في تطور مفاجئ، يترقب العالم إعلان اتفاق وشيك بين إسرائيل وحركة “حماس”، بوساطة أمريكية، في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، بينما تتكثف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع.
كواليس اتفاق السلام
كشفت مصادر مطلعة عن أن وزير الخارجية الأمريكي قاطع لقاء تلفزيونياً للرئيس دونالد ترامب، وقدم له مذكرة تشير إلى قرب التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. وعقب ذلك، نشر ترامب على منصته “تروث سوشيال” عبارة “طوبى لصانعي السلام”، معلناً عن التوصل إلى اتفاق محتمل.
الجهود المضنية وراء الكواليس تهدف إلى تحقيق انفراجة في الأزمة المستمرة. فيما تسعى الولايات المتحدة، بقيادة ترامب، إلى لعب دور محوري في تقريب وجهات النظر بين إسرائيل و”حماس”.
ضغوط أمريكية مكثفة
في مسعى للحصول على جائزة نوبل للسلام، مارس ترامب ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقديم تنازلات، على الرغم من الدعم العلني الذي أظهره له خلال استقباله في البيت الأبيض نهاية أيلول الماضي.
الخطة التي قدمها ترامب لنتنياهو، والتي تتضمن عشرين بنداً، لم تلقَ قبولاً كاملاً من الجانب الإسرائيلي، خصوصاً فيما يتعلق بإنشاء دولة فلسطينية.
الموقف العربي الموحد
استغل ترامب الموقف العربي الموحد، الذي أدان الهجوم الإسرائيلي على قطر، لدفع الدول العربية إلى قبول خطته. بل وصل الأمر إلى مطالبة نتنياهو بالاعتذار لأمير قطر، في خطوة غير مسبوقة.
لاحقاً، وقّع ترامب على مرسوم تنفيذي يقدم ضمانات أمنية لقطر، مما يعكس العلاقات القوية التي بناها مع العديد من الدول العربية خلال فترة رئاسته.
الاستفادة من “حماس”
بموازاة ذلك، كثف ترامب ضغوطه على حركة “حماس”، مهدداً بتبعات وخيمة إذا لم توافق على خطته بحلول 5 تشرين الأول الحالي، بحسب مصادر.
“حماس” بدورها، أبدت تجاوباً حذراً، مركزة على التزام ترامب بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
الإفراج عن الرهائن
ينظر إلى الإعلان عن قرب الإفراج عن الرهائن على أنه انتصار لترامب، الذي صرح بأن الرهائن سيعودون قريباً، بمن فيهم جثامين من لقوا حتفهم.
في خطوة لافتة، نشر ترامب بيان حركة “حماس” على حسابه، وهو أمر غير مسبوق لرئيس أمريكي، بالنظر إلى تصنيف واشنطن للحركة كمنظمة إرهابية.
اتفاق سريع وشيك
رسالة ترامب لم تتضمن أي إشارة إلى عدم موافقة “حماس” الكاملة على خطته، مما يوحي بأن النقاش سيقتصر على التفاصيل. الأهم هو دفع الأطراف المعنية إلى التوصل إلى اتفاق سريع.
وفي تصريح لموقع “أكسيوس”، كشف ترامب عن فحوى حديثه مع نتنياهو، مؤكداً له أن هذه فرصته للانتصار، وأنه ليس لديه خيار سوى الموافقة.


