في تطورات متسارعة، يكافح رجال الإطفاء الروس للسيطرة على حريق هائل اندلع بالقرب من قصر يقع على ساحل البحر الأسود، وسط تقارير تشير إلى أن الحريق نجم عن حطام طائرة مسيرة أوكرانية. القصر الفخم، الذي يزعم أنه مملوك للرئيس فلاديمير بوتين، لم يصدر بشأنه أي تأكيد رسمي من الكرملين.
اندلاع حريق ضخم
أعلنت سلطات إقليم كراسنودار، جنوب روسيا، عن اندلاع الحريق في “منطقة حرجية” قرب مدينة غيليندجيك، مرجعة السبب إلى سقوط طائرة مسيرة أوكرانية. ويأتي هذا الحريق في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، حيث تستخدم كييف الطائرات المسيرة لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية.
جهود مكثفة للإخماد
أكدت وزارة الحالات الطارئة الروسية مشاركة أكثر من 400 فرد في عمليات إخماد الحريق، مدعومين بمروحيات تقوم بنقل المياه إلى المنطقة المتضررة. وتظهر مقاطع فيديو متداولة ألسنة اللهب وهي تلتهم الأشجار وتغطي الرماد مساحات واسعة من الأرض.
“قصر بوتين” في دائرة الضوء
يقع القصر الفخم المعروف إعلاميًا بـ “قصر بوتين” بالقرب من موقع الحريق، مما أثار تكهنات حول احتمال تعرضه للخطر. ومع ذلك، لم تصدر السلطات الروسية أي بيانات رسمية تشير إلى تهديد مباشر للقصر، الذي لطالما نفى الرئيس الروسي أي صلة له به.
تحقيق نافالني يكشف التفاصيل
في عام 2021، نشر المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني تحقيقًا اتهم فيه بوتين بامتلاك هذا المجمع الفاخر، مشيرًا إلى أنه ممول من صفقات فساد ويضم كروماً وملعبًا للهوكي على الجليد وكازينو.
هجمات المسيرات وتغيير العادات
في سياق متصل، كشف موقع “برويتك” الاستقصائي الروسي أن هجمات المسيرات الأوكرانية دفعت الرئيس الروسي إلى تغيير بعض عاداته الأمنية، مثل تجنب زيارة منطقة سوتشي التي أصبحت عرضة لهذه الهجمات.
تأثير الحرب المستمر
يأتي هذا الحريق في ظل استمرار الهجوم الروسي على أوكرانيا منذ عام 2022، والذي أدى إلى تصاعد التوترات وتنفيذ ضربات متبادلة بين الطرفين. وتثير هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل الصراع وتأثيره على المنطقة.