تستعد الأحزاب المصرية لخوض انتخابات مجلس النواب المقبلة، وسط مساعٍ لتشكيل تحالفات انتخابية متنوعة، في محاولة لتقديم مشهد سياسي أكثر تنافسية. يأتي ذلك في ظل توقعات بإجراء الانتخابات في شهر نوفمبر القادم، بينما لم تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات الجدول الزمني الرسمي بعد.
تحالفات جديدة قيد التشكيل
تسعى بعض الأحزاب لتشكيل تحالفات انتخابية بعيدًا عن تحالف أحزاب “القائمة الوطنية الموحدة”، التي خاضت انتخابات مجلس الشيوخ الأخيرة بشكل منفرد.
الجيل الديمقراطي يطلق “الائتلاف الوطني”
بادر حزب “الجيل الديمقراطي” بتأسيس “الائتلاف الوطني”، الذي يهدف لضم أحزاب من التيارين الإصلاحي والمدني الاجتماعي، لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بقائمة قوية.
الائتلاف يضم حالياً أحزاب الاتحاد، الإصلاح، النهضة، حقوق الإنسان، مصر 2000، بالإضافة إلى شخصيات عامة مستقلة وقيادات محلية. ويسعى الائتلاف للتنسيق على مقاعد الفردي أيضًا.
الحركة المدنية الديمقراطية تستعد
تستعد الحركة المدنية الديمقراطية، وهي تجمع معارض يضم أحزابًا وشخصيات عامة، لخوض انتخابات مجلس النواب. وأبدى 140 عضوًا من أحزاب الحركة رغبتهم في الترشح، مع الاتفاق على معايير للتنسيق بين المرشحين.
انتقادات لانتخابات مجلس الشيوخ
انتقدت أطراف سياسية المشهد الانتخابي في مجلس الشيوخ، واصفة إياه بغياب التنافسية. وأشاروا إلى أن الإصرار على نظام القائمة المغلقة المطلقة أدى إلى ضعف المشاركة الانتخابية.
أهمية التحالفات الانتخابية
يرى مراقبون أن التحالفات الانتخابية ضرورية لتفعيل الحياة الحزبية وإعادة الثقة بين الشارع والأحزاب السياسية. وتمنح هذه التحالفات الأحزاب فرصة للمشاركة والتأثير، وتساعد على تكوين كتل برلمانية قادرة على صياغة سياسات وتشريعات متوازنة.
تحديات وفرص المنافسة
على الرغم من التحالفات الجديدة، يرى البعض أن الأحزاب الراغبة في خوض الانتخابات المقبلة تظل محدودة القدرات مقارنة بأحزاب “القائمة الوطنية الموحدة”. ويعتمد التغيير المحتمل على مدى سماح الأحزاب المهيمنة بحدوثه، وتقسيم “القائمة الوطنية الموحدة”.