رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي يتوجه إلى الصين لتعزيز العلاقات الثنائية، وتنسيق المواقف حول القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة. الزيارة تتضمن المشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، حيث سيلقي مدبولي كلمة مصر نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
قمة شنغهاي في تيانجين
تنعقد القمة تحت شعار “تنفيذ التعددية وضمان الأمن الإقليمي وتعزيز التنمية المستدامة”. وتهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكات مع الدول الأعضاء، واستعراض مستجدات الحرب في غزة.
تستمر أعمال القمة يومين، بمشاركة أكثر من 20 زعيماً عالمياً، ويرأس الدورة الحالية الرئيس الصيني شي جينبينغ.
أهداف الزيارة وأجندة التنمية
المشاركة المصرية تتماشى مع توجهات المنظمة نحو التعاون الاقتصادي. القمة فرصة لبحث فرص الاستثمار بما يتماشى مع أجندة التنمية المصرية.
تسعى مصر لتوظيف قاعدة كبيرة تضم أكثر من 2000 شركة صينية تعمل في البلاد، والاستعداد للاحتفال بمرور 70 عاماً على تدشين العلاقات بين البلدين العام المقبل.
أهمية منظمة شنغهاي
منظمة شنغهاي للتعاون تضم عشر دول أعضاء، بالإضافة إلى دول تتمتع بوضع مراقب أو شريك في الحوار.
انضمت مصر إلى المنظمة كشريك في الحوار عام 2022، وتؤكد على الدور الحيوي للمنظمة في تعزيز الأمن الإقليمي وبناء شراكات استراتيجية في مجالات متعددة.
شراكة استراتيجية مع الصين
مشاركة مدبولي تعكس أهمية استراتيجية كبرى لمصر وتسهم في تعزيز الشراكة مع الصين، خاصة في مشروعات البنية التحتية.
تهدف مصر للانفتاح على منظمة شنغهاي بوصفها منظمة مؤثرة، وتعزيز التعاون الأمني، خصوصاً في مكافحة الإرهاب.
دبلوماسية متوازنة وتحالفات متنوعة
زيارة مدبولي للصين تهدف لتنسيق المواقف بشأن القضايا الدولية والإقليمية، وتنويع التحالفات، واتباع دبلوماسية متوازنة.
ستتطرق لقاءات مدبولي إلى خطط إسرائيل وتداعياتها على المنطقة، في ظل سعي مصر لتنويع شراكاتها وعدم الاعتماد على طرف واحد.