نفذت القوات الجوية الإسرائيلية، يوم أمس الخميس، ضربة جوية استهدفت موقعًا عسكريًا تابعًا لجماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك حسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي. وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
اتهامات متبادلة
الجيش الإسرائيلي يتهم جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، بتهديد الاستقرار الإقليمي وتقويض حرية الملاحة الدولية. من جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على أن إسرائيل سترد بحزم على أي اعتداء يستهدفها.
رواية الحوثيين
في المقابل، نفت مصادر عسكرية تابعة للحوثيين استهداف أي قيادات، مؤكدة أن الغارات أصابت أهدافًا مدنية. ووصفت الجماعة الضربات بأنها محاولة لمعاقبة اليمنيين على دعمهم لقطاع غزة.
شهود عيان
أفاد شهود عيان بأن الغارات الجوية استهدفت منطقة عطان جنوب غربي صنعاء، بالإضافة إلى منزل في منطقة بيت بوس جنوب المدينة. وتأتي هذه الضربات بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي لطائرة مسيرة أطلقت من اليمن.
تصاعد العمليات
يُذكر أن هذه الضربات الإسرائيلية تعد الموجة الخامسة عشرة من العمليات الانتقامية ضد الحوثيين منذ 20 يوليو 2024، مما يشير إلى تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.
هجوم الأحد الماضي
سبق هذه الضربات هجوم عسكري إسرائيلي آخر على صنعاء، يوم الأحد الماضي، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص، مما يزيد من حدة التوتر القائم.
تزامن الأحداث
تزامنت الضربات الإسرائيلية مع بث قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين خطابًا أسبوعيًا لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، قبل أن تعلن القناة عن “عدوان إسرائيلي جديد على صنعاء”.