علّق وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على المزاعم الإسرائيلية بشأن تغيير مكان المفاوضات المتعلقة باتفاق الهدنة في غزة وتبادل الأسرى، مُؤكداً أن المصادر الرسمية هي المُعتمدة.
تحذير من التسريبات
وأشار الوزير إلى أن بعض التسريبات تمثل “بالونات اختبار”، مضيفًا: “لا يُعتد بما ينشر في وسائل الإعلام من معلومات غير دقيقة”. وأكّد أنه لم تتلقَ مصر حتى الآن أي رد واضح أو قاطع بشأن المقترح الذي وافقت عليه حركة حماس.
جهود مصر وقطر
وفي هذا السياق، أضاف عبد العاطي أنه ناقش مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن “جهود البلدين لحقن دماء الشعب الفلسطيني وإنهاء القتال والتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار”.
وأوضح أن الرؤية المصرية القطرية تعتمد على خطة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مُشيرًا إلى أن حركة حماس قد وافقت على الخطة، بينما يُنتظر موقف إسرائيل. وأكد أن “لا توجد خطة بديلة”، حسب قوله.
شروط التسوية
كما شدد على أن الجميع يسعى نحو تسوية شاملة وإنهاء الحرب، لكنه أضاف أنه يجب أن تكون هناك شروط قابلة للتطبيق. واعتبر أن الشروط التي تطرحها إسرائيل تعجيزية وغير واقعية.
زيارة وزير الخارجية القطري
هذا وقد زار وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، مصر يوم الخميس، حيث التقى برئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي.
موقف حركة حماس وإسرائيل
وأعلنت حركة حماس الأسبوع الماضي أنها أبلغت الوسطاء القطريين والمصريين بموافقتها على المقترح بشأن وقف إطلاق النار في غزة، بينما لم تعلن إسرائيل موقفها بعد.
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب تدرس إمكانية نقل مفاوضات وقف إطلاق النار إلى دولة الإمارات أو دولة أوروبية. وقد زارت وفود فلسطينية وإسرائيلية كل من القاهرة والدوحة للتفاوض، ولكن لم تسفر الجهود عن اتفاق جديد حتى الآن.