في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن القومي، وجه وزير الدفاع الأمريكي الجيش بإنشاء فرقة عمل مشتركة، تتولى مهمة التصدي الفعال والمتكامل لمخاطر الطائرات المسيرة المعادية.
فرقة عمل جديدة
تأتي هذه المبادرة في ظل التزايد المطرد لاستخدام الطائرات المسيرة في مختلف العمليات، مما يستدعي تطوير استراتيجيات دفاعية متطورة.
تضم فرقة العمل المشتركة خبراء من مختلف الوكالات الحكومية، بهدف تبادل المعلومات والخبرات، وتنسيق الجهود لمواجهة هذا التحدي المتنامي.
مهام رئيسية
ستركز الفرقة على تطوير تقنيات للكشف عن الطائرات المسيرة المعادية وتحديد هويتها، بالإضافة إلى ابتكار وسائل لتحييدها وإبطال مفعولها.
كما ستعمل على وضع استراتيجيات للحد من انتشار هذه الطائرات، ومنع استخدامها في أنشطة تهدد الأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها.
تعاون متعدد الأطراف
يهدف هذا التعاون بين الوكالات إلى توحيد الجهود وتبسيط العمليات، مما يضمن استجابة سريعة وفعالة لأي تهديد محتمل.
تشمل مهام الفرقة أيضاً تدريب القوات الأمريكية على التعامل مع الطائرات المسيرة المعادية، وتوفير المعدات اللازمة لمواجهة هذه التهديدات.
تطوير القدرات الدفاعية
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع لتعزيز القدرات الدفاعية للولايات المتحدة في مواجهة التحديات الأمنية المتغيرة.
من المتوقع أن تسهم فرقة العمل المشتركة في تعزيز الأمن والاستقرار على الصعيدين الداخلي والخارجي، من خلال التصدي الفعال لتهديدات الطائرات المسيرة المعادية.