تعتزم الولايات المتحدة بناء منظومة دفاع صاروخي متطورة، أُطلق عليها اسم “القبة الذهبية”، تتألف من أربع طبقات، بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية ضد التهديدات الصاروخية المتزايدة.
تفاصيل المشروع الدفاعي
يهدف المشروع، الذي كشفت عنه الحكومة الأمريكية، إلى إنشاء منظومة دفاعية متعددة المستويات، تشمل طبقة في الفضاء وثلاث طبقات أرضية، بالإضافة إلى نشر 11 بطارية صواريخ قصيرة المدى في مناطق استراتيجية.
ووفقًا للعرض التعريفي الذي قُدّم الأسبوع الماضي، تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب لإتمام هذا النظام المعقد بحلول عام 2028.
تكلفة القبة الذهبية
تُقدر التكلفة الإجمالية للمنظومة الدفاعية الجديدة بنحو 175 مليار دولار، ويواجه المشروع تحديات تتعلق بتحديد البنية التحتية اللازمة، بما في ذلك عدد منصات الإطلاق والصواريخ الاعتراضية.
ورغم التمويل الكبير الذي خصصه الكونغرس للمشروع، لا تزال هناك ضبابية بشأن التكلفة النهائية والتفاصيل الفنية.
مكونات المنظومة الدفاعية
تتكون القبة الذهبية من أربع طبقات متكاملة، تشمل طبقة استشعار وتتبع في الفضاء، وثلاث طبقات أرضية تتضمن صواريخ اعتراضية متطورة، وأنظمة رادار، واحتمال استخدام أشعة الليزر.
وتستند فكرة القبة الذهبية إلى القبة الحديدية الإسرائيلية، لكنها تعتبر أضخم وأكثر تعقيدًا نظرًا للمساحة الجغرافية التي يتعين حمايتها.
جيل جديد من الاعتراضات
تشمل المفاجآت في تصميم المنظومة الدفاعية إنشاء حقل صواريخ كبير جديد في الغرب الأوسط، مخصص للجيل القادم من الصواريخ الاعتراضية “إن جي آي” التي تنتجها شركة “لوكهيد مارتن”.
وستشكل هذه الصواريخ جزءًا من “الطبقة العليا” جنبًا إلى جنب مع أنظمة الدفاع الجوي “ثاد”.
تحديثات وتوسعات دفاعية
يُعد الصاروخ الاعتراضي “إن جي آي” نسخة مطورة من شبكة “الدفاع الأرضي في منتصف المسار”، التي تمثل حاليًا الدرع الدفاعي الصاروخي الرئيسي للولايات المتحدة ضد الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
وتهدف الخطة الجديدة إلى إضافة موقع ثالث في الغرب الأوسط، إلى جانب المواقع الحالية في جنوب كاليفورنيا وألاسكا، لتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات المتزايدة.
مشاركة الشركات الدفاعية
تشارك شركات كبرى مثل “لوكهيد”، و”نورثروب غرومان”، و”آر تي إكس”، و”بوينغ” في تطوير مجموعة متنوعة من أنظمة الدفاع الصاروخي للقبة الذهبية.
ولم يذكر العرض التعريفي شركة “سبيس إكس” المملوكة لإيلون ماسك، رغم مشاركتها في مناقصة للفوز بعقود في المشروع.
أهداف استراتيجية
تسعى القبة الذهبية إلى إسقاط الصواريخ خلال “مرحلة الانطلاق”، بالإضافة إلى نشر صواريخ اعتراضية في الفضاء قادرة على اعتراض الصواريخ القادمة بسرعة أكبر.
ويجمع البنتاغون معلومات من مختلف المصادر لدعم تطوير القبة الذهبية، مع التأكيد على أهمية عدم نشر معلومات إضافية في هذه المراحل المبكرة من المشروع.


