الأمم المتحدة: هايتي الأقل تمويلاً عالمياً رغم الأزمة الإنسانية

spot_img

تُواجه خطة الاستجابة الإنسانية في هايتي لعام 2025 تحديات جمة، حيث سجلت أدنى مستوى تمويل مقارنة بجميع خطط الاستجابة الأخرى حول العالم، وفقًا لمنسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة.

تمويل هزيل لهايتي

تهدف الخطة إلى جمع أكثر من 900 مليون دولار لدعم هايتي، لكنها لم تتلق سوى 9.2 بالمائة من المبلغ المستهدف، الأمر الذي وصفته المنسقة أولريكا ريتشاردسون بأنه “أدنى مستوى تمويل لأي خطة استجابة في العالم”.

يُبرز هذا النقص الحاد في التمويل حجم التحديات التي تواجهها هايتي، ويُعيق قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم المساعدة اللازمة للمحتاجين.

مقارنة بالوضع في فلسطين وأوكرانيا

تلقّت الأراضي الفلسطينية تمويلًا قدره 890 مليون دولار، يمثل 22 بالمائة من أربعة مليارات دولار ناشدت الأمم المتحدة لجمعها. بينما حصلت أوكرانيا على تمويل بنسبة 38 بالمائة من مناشدة بقيمة 2.63 مليار دولار.

هذه المقارنة تسلط الضوء على الفجوة الكبيرة في التمويل المخصص لهايتي، وتثير تساؤلات حول أولويات المجتمع الدولي في الاستجابة للأزمات الإنسانية.

أزمة إنسانية متفاقمة

أكدت ريتشاردسون أن الأدوات متوفرة، لكن الاستجابة الدولية لا تتناسب مع خطورة الوضع على الأرض في هايتي.

تصاعد العنف وانعدام الأمن الغذائي

شهدت هايتي مقتل أكثر من 3100 شخص هذا العام نتيجة الصراع مع العصابات المسلحة، مما أدى إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي الذي يهدد أكثر من نصف السكان، ونزوح نحو 1.3 مليون شخص من منازلهم.

مخيمات النزوح والمعاناة

يواجه أكثر من ثمانية آلاف شخص يعيشون في مخيمات مؤقتة مستويات حادة من الجوع تصل إلى حد المجاعة، مما يستدعي تحركًا فوريًا لتقديم المساعدات الغذائية والإنسانية اللازمة.

تُشير هذه الأرقام المأساوية إلى حجم المعاناة التي يعيشها الهايتيون، وتُحتم على المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لتقديم الدعم اللازم لإنقاذ الأرواح وتخفيف حدة الأزمة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك