هجوم دامٍ استهدف دورية للشرطة الباكستانية، الأربعاء، وأسفر عن مقتل ضابطين وإصابة 14 شخصًا آخرين، معظمهم من المدنيين المارة. الانفجار وقع بواسطة عبوة ناسفة زرعت على جانب طريق في منطقة شمال غرب البلاد.
تفاصيل الانفجار
الانفجار وقع في منطقة جنوب وزيرستان بإقليم خيبر باختونخوا، التي كانت تعتبر معقلاً سابقًا لحركة “طالبان” الباكستانية، وتحديدًا في مدينة وانا.
أفاد قائد الشرطة المحلية، آدم خان، أن الهجوم استهدف دورية أمنية، في ظل تصاعد وتيرة العنف في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
تصاعد وتيرة العنف
تشهد منطقة وزيرستان تصاعدًا ملحوظًا في أعمال العنف المسلحة، ما أدى إلى مقتل العشرات من أفراد الأمن خلال الفترة الأخيرة.
حتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن أصابع الاتهام تتجه نحو حركة “طالبان” الباكستانية، التي تنشط في المنطقة وتستهدف قوات الأمن والمدنيين بشكل متكرر.
إجراءات حكومية
في كويتا، أعلنت الحكومة الباكستانية عن تعليق خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول في إقليم بلوشستان لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بهدف الحد من تواصل المسلحين الانفصاليين.
يأتي هذا الإجراء في ظل تصاعد هجمات المسلحين الانفصاليين الذين يطالبون بحصة أكبر من ثروات الإقليم الغني بالمعادن.
مبادرة الحزام والطريق
ذكرت الحكومة الباكستانية في بيان رسمي أن تعليق خدمات الإنترنت جاء بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة في الإقليم، الذي يشهد تنفيذ مشروعات ضمن “مبادرة الحزام والطريق” الصينية.
أكد شهيد ريند، المتحدث باسم حكومة إقليم بلوشستان، أن المسلحين يستخدمون خدمات الإنترنت في التنسيق وتبادل المعلومات.
معلومات عن بلوشستان
يضم إقليم بلوشستان حوالي 8.5 مليون مشترك في خدمات الهاتف المحمول، ويعد الأكبر مساحة بين أقاليم باكستان، حيث يقع على الحدود مع أفغانستان وإيران.
يبلغ عدد سكان بلوشستان حوالي 15 مليون نسمة فقط من أصل 240 مليون نسمة في باكستان.
قيود على السفر
يأتي تعليق خدمات الإنترنت في بلوشستان بعد قرار باكستان حظر السفر برًا إلى إيران، بسبب ما وصفته بـ “التهديدات الأمنية”.
يشهد بلوشستان منذ عقود تمرداً من قبل الانفصاليين، الذين يتهمون الحكومة الباكستانية بتهميشهم وحرمانهم من حقوقهم في ثروات الإقليم.


