قمة مرتقبة تجمع الرئيسين الروسي والأمريكي الأسبوع المقبل، في خطوة مفاجئة تهدف إلى تجاوز حالة من “الجمود” في العلاقات الثنائية، وذلك بعد تبادل التصريحات الحادة وتراجع قنوات الاتصال بين موسكو وواشنطن.
اجتماع المبعوث الأمريكي
الإعلان عن القمة جاء بعد لقاء جمع الرئيس بوتين والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف في موسكو. هذا اللقاء أثار تفاؤلًا حذرًا وتشككًا في الأوساط السياسية الأمريكية حول إمكانية تحقيق تقدم في الملف الأوكراني.
مشاركة زيلينسكي المحتملة
الرئيس بوتين تطرق إلى إمكانية مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مباحثات مستقبلية، وهي فكرة يبدو الرئيس ترامب متحمسًا لها، بينما يرى الكرملين صعوبة في تحقيقها في الوقت الراهن.
شروط اللقاء بزيلينسكي
أكد بوتين أن اللقاء مع زيلينسكي ممكن، ولكنه اشترط تهيئة الظروف المناسبة لذلك، معربًا عن أسفه لعدم تحقق هذه الظروف حتى الآن.
استثمارات في المعادن النادرة
من الملفات المطروحة على جدول الأعمال، الاستثمارات المشتركة في مجال المعادن النادرة. وتدرس موسكو منح شركات أمريكية حقوقًا للعمل في هذا المجال، ليس فقط داخل روسيا، بل في المناطق الأوكرانية التي ضمتها.
تعاون اقتصادي محتمل
هذا التعاون الاقتصادي المحتمل يمثل نقطة تحول في العلاقات، وقد يفتح الباب أمام حلول للأزمة الأوكرانية، رغم التحديات السياسية القائمة.