الحرب تعجل بإنهاء السياحة في لبنان ومغادرة واسعة

spot_img

تسببت التطورات الأمنية الأخيرة في لبنان، على خلفية الحرب الإسرائيلية-الأميركية، في موجة نزوح معاكسة، حيث شهد مطار رفيق الحريري الدولي كثافة في حركة المغادرين من السياح العرب والأجانب. يأتي هذا التحول وسط مخاوف متزايدة من توسع رقعة الصراع إقليميًا، خاصة بعد الضربات التي وُجهت إلى مواقع حساسة في المنطقة.

تغيير مسار الرحلات الجوية

أفاد مصدر أمني بأن العديد من المسافرين قاموا بتغيير حجوزاتهم إلى شركة طيران الشرق الأوسط، في محاولة للتمكن من مغادرة البلاد قبل تفاقم الأوضاع. وتعكس هذه الخطوة قلقًا متزايدًا بشأن استمرار حركة الطيران في ظل الظروف الراهنة.

شركات الطيران العاملة

في حين توقفت معظم شركات الطيران عن تسيير رحلاتها إلى بيروت، لا تزال بعض الشركات مستمرة في عملها، بما في ذلك طيران الشرق الأوسط، والاتحاد، وفلاي دبي، والتركية، والقبرصية، والقطرية.

تراجع الحجوزات الفندقية

تأثر القطاع السياحي بشكل كبير، حيث سجلت الفنادق والمطاعم والمؤسسات السياحية الأخرى إلغاءات كبيرة في الحجوزات. وأكد رئيس الهيئات الاقتصادية، محمد شقير، أن الموسم السياحي الواعد قد تبدد بسبب المخاوف الأمنية.

ضربة قاسية للموسم السياحي

أكدت المديرة العامة لشركة “تانيا ترافل” للسياحة والسفر، إيميه أشقر، أن الحرب وجهت ضربة قوية للموسم السياحي، وتسببت في إلغاء آلاف الحجوزات. وأشارت إلى أن حركة الطائرات في مطار بيروت الدولي وتذاكر السفر والإقامة في الفنادق تعد مؤشرات رئيسية على هذا التراجع.

انخفاض نسبة الإشغال الفندقي

شهدت الفنادق انخفاضًا حادًا في نسبة الإشغال، حيث تراجعت من 80-90% قبل اندلاع الحرب إلى أقل من 30%. وكانت التوقعات تشير إلى استقبال مطار بيروت لنحو 125 رحلة يوميًا خلال شهري تموز وآب، مع نسبة حجوزات فندقية تصل إلى 95%.

إصرار المغتربين على القدوم

على الرغم من عزوف السياح، لا يزال هناك إقبال ملحوظ من المغتربين اللبنانيين على زيارة بلدهم. وأكد مسؤول في شركة طيران الشرق الأوسط أن الرحلات القادمة إلى لبنان مزدحمة بالمسافرين المغتربين.

استمرار الرحلات الجوية

أكد المسؤول في شركة طيران الشرق الأوسط أن جميع الرحلات المعتمدة، سواء من قبل شركته أو من شركات الطيران الأخرى، لا تزال قائمة في مواعيدها المحددة.

دعم المغتربين للاقتصاد

أشار رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير إلى أن الحركة التي تشهدها الأسواق والمطاعم تقتصر حاليًا على المواطنين والمغتربين اللبنانيين، الذين لا يزال عدد كبير منهم مصراً على قضاء إجازة الصيف في لبنان، مما يخفف من وطأة الأزمة على القطاعات المتضررة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك