كثفت المملكة العربية السعودية، اليوم، جهودها لخفض التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، في مسعى لتعزيز الأمن الإقليمي.
زيارة وزير الخارجية الألماني
استقبل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، نظيره الألماني يوهان فاديفول في الرياض. جاء ذلك بعد أن قرر فاديفول إنهاء زيارته لإسرائيل والتوجه إلى السعودية لمناقشة تداعيات التصعيد العسكري الحالي.
تناول اللقاء الأوضاع الراهنة في المنطقة، وسبل خفض التوتر العسكري بين تل أبيب وطهران.
مشاورات إقليمية موسعة
في إطار مساعي تهدئة الأوضاع، ناقش الأمير فيصل بن فرحان مع وزراء خارجية ثماني دول، هي: الكويت، وقطر، ومصر، وفلسطين، والأردن، وإيران، وبريطانيا، والنرويج، الهجوم الإسرائيلي على إيران وتأثيراته الإقليمية.
كما التقى الوزير السعودي في لندن، الجمعة، وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي. حيث تم استعراض العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة.
اتصالات لتنسيق الجهود
أجرى الأمير فيصل اتصالات هاتفية مع عدد من الوزراء، من بينهم الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، لبحث الهجوم الإسرائيلي وتداعياته الإقليمية.
كما تبادل الوزير السعودي الحديث مع أيمن الصفدي، وزير خارجية الأردن، حول الاعتداء الإسرائيلي على إيران.
تأكيدات على أهمية الحوار
من جهة أخرى، تواصل الأمير فيصل مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير خارجية قطر. وجرى تركيز النقاش على التطورات الإقليمية، وخاصة الهجوم الإسرائيلي الذي يُهدد الاستقرار.
كما أجرى اتصالاً مع عبد الله علي اليحيا، وزير خارجية الكويت، حيث تم بحث أهمية حفظ الأمن في المنطقة.
رسالة إلى المجتمع الدولي
تلقى الأمير فيصل أيضاً اتصالاً من إسبن بارث إيدي، وزير خارجية النرويج، لتداول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، فقد اتصل أيضاً بالدكتور محمد مصطفى، وزير الخارجية الفلسطيني، لمناقشة التطورات الأخيرة.
إدانة الاعتداءات الإسرائيلية
وفي إطار المفاوضات، أجرى الأمير فيصل اتصالاً مع عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، حيث أدان خلاله الاعتداء الإسرائيلي، مؤكداً ضرورة اعتماد الحوار لحل النزاعات.
كما أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً عبر تويتر، أكدت فيه إدانتها الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية على إيران، مشيرة إلى انتهاك سيادتها وأمنها.
دور المجتمع الدولي
شددت السعودية على أهمية تدخل المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقف الفوري لهذا العدوان، محذرة من تداعياته المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي.


