الولايات المتحدة تعزز الدفاعات الإسرائيلية
أعلن مسؤول أميركي، يوم الجمعة، عن دعم الجيش الأميركي في اعتراض الصواريخ التي أطلقتها إيران كاستجابة للهجمات الإسرائيلية. ويأتي هذا التدبير في إطار جهود واشنطن لتعزيز الأمان العسكري في الشرق الأوسط.
في إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بنقل أصول عسكرية قريبة من إسرائيل بهدف تحسين القدرة على اعتراض الصواريخ وتأمين قواعدها في المنطقة. المسؤول لم يوضح تفاصيل محددة عن كيفية تقديم الدعم، لكن هناك إشارات إلى استخدام مقاتلات أميركية ونظم دفاع صاروخي اعترضت صواريخ في هجمات سابقة، وفقاً لوكالة الأنباء “أسوشييتد برس”.
تدابير احترازية للقوات الأميركية
من جهة أخرى، اتخذت القوات الأميركية في المنطقة خطوات احترازية على مدار الأيام الماضية. من بين هذه التدابير، سمحت القوات لأفراد عائلات العسكريين بمغادرة القواعد طوعياً، وذلك تحسباً لأي ردود فعل واسعة النطاق من طهران عقب الهجمات الإسرائيلية.
عادةً ما يتواجد نحو 30 ألف جندي أميركي في الشرق الأوسط، ولكن العدد ارتفع إلى حوالي 40 ألف جندي في الوقت الحالي. ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 43 ألف جندي خلال شهر أكتوبر الماضي، بسبب التوترات المستمرة بين إسرائيل وإيران والتهديدات ضد السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر من قبل الحوثيين المدعومين من إيران.
إجراءات إضافية من البحرية الأميركية
تُبقي البحرية الأميركية على أصول إضافية يمكن نشرها في الشرق الأوسط عند الحاجة، بما في ذلك حاملات الطائرات ومجموعاتها القتالية. حاملة الطائرات “كارل فينسون” هي الوحيدة المتواجدة حاليًا في بحر العرب.
هذا وقد شنت إسرائيل، يوم الجمعة، ضربات مكثفة ضد إيران، حيث استهدفت منشآت نووية ومصانع صواريخ، مشيرة إلى أن هذه الحملة هي بداية عملية طويلة الأمد تهدف إلى منع طهران من إنتاج سلاح نووي.
ردود فعل إيران على الهجمات الإسرائيلية
ردًا على الهجمات الإسرائيلية، أطلقت إيران دفعات من الصواريخ باتجاه أهداف في تل أبيب. وذكر الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت أقل من 100 صاروخ، وغالبية هذه الصواريخ إما تم اعتراضها أو سقطت قبل الوصول إلى أهدافها.


