اعتذر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الخميس، للمواطنين بعد الكشف عن اتهامات جديدة تتعلق بالفساد، مما أثار ردة فعل قوية من المجتمع المحلي.
اعتذار رسمي
وأوضح سانشيز في تصريحاته للصحافيين في مدريد، حيث بدا متأثراً، قائلاً: “أعتذر للمواطنين”، معبراً عن غيظه واستيائه من المعلومات الجديدة التي فاجأته.
وأكد سانشيز أن هذه الأنباء أثارت “غضباً عارماً وحزناً عميقاً” لديه، مشدداً على الحاجة إلى سياسة نظيف وإصلاحات ديمقراطية.
اجراءات جديدة
Pido disculpas a toda la ciudadanía, a los militantes y simpatizantes del PSOE.
No existe la corrupción cero. Pero sí debe existir la tolerancia cero cuando esta se produce.
Seguiré trabajando por lo que siempre he defendido: la política limpia y la regeneración democrática. pic.twitter.com/ynZGk2ftGs
— Pedro Sánchez (@sanchezcastejon) June 12, 2025
وأضاف سانشيز أنه سيتم إجراء تدقيق مالي تتولاه جهات خارجية على حزب “العمال الاشتراكي”، وأعلن أيضاً عن إعادة تنظيم اللجنة التنفيذية للحزب.
استقالات وتعقيدات
استقال سانتوس سيردان، الرجل الثالث في الحزب، من منصب أمين التنظيم بعد اتهامه بالتورط في فضيحة فساد، مع تخليه عن مقعده في البرلمان.
ووفقاً لتقرير وحدة الشرطة المتخصصة في الجرائم الاقتصادية، يتهم سيردان بتلقي رشاوى مقابل منح عقود حكومية، لكنه يتشبث ببراءته.
فضائح متكررة
تواصل فضائح الفساد التأثير على حكومة الأقلية اليسارية التي تتولى السلطة منذ سبع سنوات، حيث يخضع للتحقيق عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك وزير النقل السابق خوسيه لويس أبالوس وزوجة سانشيز، بيجونيا، وشقيقه ديفيد سانشيز.
من المرجح أن تزيد هذه المعلومات من ضغوط المعارضة التي أدانت الفساد والمحسوبية داخل حزب “العمال الاشتراكي”.
دعوات للانتخابات
وفي سياق متصل، دعا ألبرتو نونيز فييجو، زعيم حزب الشعب المحافظ، إلى إجراء انتخابات جديدة خلال مظاهرة احتجاجية الأسبوع الماضي في مدريد.
من جانبه، استبعد سانشيز فكرة إجراء انتخابات مبكرة، مؤكداً أن الانتخابات المقبلة ستجرى كما هو مخطط له في عام 2027.


