قُتل شخصان في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة شبعا بجنوب لبنان، كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في حين تواصل إسرائيل غاراتها في المنطقة مستهدفة عناصر من «حزب الله» رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري.
غارة على شبعا
أكد بيان صادر عن وزارة الصحة اللبنانية أن الطائرة المسيرة الإسرائيلية أسفرت عن مقتل رجل وابنه، بينما أصيب ابنهما الآخر بجروح.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن القتيلين ينتميان لعائلة واحدة، ما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
تصريحات الجيش الإسرائيلي
في سياق متصل، أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه قتل عنصراً في «حزب الله» وآخر نشط ضمن تنظيم «سرايا المقاومة»، مزعماً أن الأخيرين استخدما أسلحة تابعة لـ”حزب الله» لأغراض استطلاعية ضد الجيش الإسرائيلي.
ونقل البيان عن الجيش الإسرائيلي تأكيده على وجود أنشطة تثير القلق في المنطقة، وسط دعوات للتصدي لمثل هذه التهديدات.
أثر الغارات على لبنان
تأتي هذه الغارات بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي اعتبرها مسؤولو لبنان انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار بين الأطراف المعنية.
ووفقاً لـ”حزب الله»، أسفرت الغارات السابقة عن تدمير تسع مبانٍ وإلحاق الضرر بـ71 مبنى آخر في المنطقة.
تهديدات إسرائيلية مستمرة
توعدت إسرائيل بالاستمرار في شن الضربات إذا لم تتخذ السلطات اللبنانية تدابير لنزع سلاح «حزب الله»، وفقاً لما صرح به وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.
وقال كاتس: “لن يتحقق الهدوء في بيروت أو الاستقرار في لبنان ما لم يتم تأمين إسرائيل”، محذراً من عواقب عدم اتخاذ الإجراءات المناسبة.
مضمون اتفاق وقف إطلاق النار
نص اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب مقاتلي «حزب الله» من منطقة جنوب نهر الليطاني وتعزيز وجود الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة في تلك المنطقة.
كما تضمن الاتفاق انسحاب إسرائيل من الأراضي التي توغلت إليها خلال النزاع، مما دفع إلى الحاجة لتحقيق الاستقرار في الحدود.
مستجدات الوضع العسكري
الجدير بالذكر أن الحركة المدعومة من إيران قد فتحت جبهة دعم لغزة بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في أكتوبر 2023.
وفي تطور آخر، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية عن تفكيك أكثر من 500 موقع ومخزن سلاح في المنطقة الجنوبية، مضيفاً أن «الجيش اللبناني يواصل توسيع انتشاره في المنطقة».
الضغط الدولي على إسرائيل
منذ انتهاء الحرب، تواصل إسرائيل غاراتها على مناطق لبنانية عدة، مما يُصعد من الاحتقان في العلاقات بين الجانبين، فيما يطالب لبنان المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها.


