منحت محكمة استئناف أميركية الرئيس دونالد ترمب فرصة لمنع وكالة «أسوشييتد برس» من تغطية بعض الفعاليات الإعلامية في البيت الأبيض، بعدما أوقفت مؤقتًا حكمًا سابقًا يقضي بإلزام الإدارة الأميركية بالسماح لصحافيي الوكالة بالدخول إلى مقر الرئاسة.
قرار المحكمة
جاءت هذه الخطوة بعد أن فرضت محكمة الاستئناف في واشنطن سيطرتها على حكم سابق أصدره القاضي تريفور مكفادن، والذي ألزمت فيه إدارة ترمب بالسماح لوكالة «أسوشييتد برس» بالوصول إلى المكتب البيضاوي وطائرة الرئاسة خلال سير الإجراءات القضائية بين الطرفين.
ردود الفعل
أشارت القاضية نيومي راو إلى أن الحكم الذي أصدرته المحكمة الجزئية يؤثر على استقلالية الرئيس في إدارة أماكن عمله، مضيفة أن هناك احتمالية كبيرة لفوز البيت الأبيض في قضية الوكالة.
في بيان للوكالة، عبّرت عن خيبة أملها من القرار وأفادت أنها تدرس خيارات قانونية محتملة. ومن جانبه، وصف ترمب عبر منصته الاجتماعية «تروث سوشيال» القرار بأنه انتصار كبير لسلطته.
موقف البيت الأبيض
كما صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، بأن وكالة «أسوشييتد برس» لا تضمن الوصول لتغطية أنشطة الرئيس، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن البيت الأبيض يهدف إلى توسيع نطاق وصول وسائل الإعلام.
خلفية القضية
تجدر الإشارة إلى أن وكالة «أسوشييتد برس» قد تقدمت بدعوى قضائية في فبراير، بعد أن فرض البيت الأبيض قيودًا على تغطيتها بسبب استمرارها في الإشارة إلى خليج المكسيك، رغم أن ترمب أعاد تسميته خليج أميركا.
وأوضح محامو الوكالة أن هذه السياسة الجديدة تنتهك التعديل الأول من الدستور الذي يحمي حرية التعبير. بينما أكد محامو إدارة ترمب على أن الرئيس يتمتع بسلطة مطلقة في تحديد دخول وسائل الإعلام إلى البيت الأبيض.
تحديات إضافية
في 16 أبريل، اتهمت وكالة «أسوشييتد برس» إدارة ترمب بانتهاك أوامر المحكمة عبر عدم السماح لصحافييها بحضور بعض الفعاليات، بالإضافة إلى تقليص وصول كافة وكالات الأنباء، مثل «رويترز» و”بلومبيرغ».


