أكدت وزارة الداخلية السعودية، في تصريحاتها أمس، على ضرورة التزام الجميع بتعليمات الحج، مشيرةً إلى أن نجاح هذه الفعالية الدينية هو مسؤولية تشاركية تتطلب تضافر الجهود. وأوضحت أن تنظيم تنقلات الحجاج سيكون وفق إجراءات أمنية متكاملة ومهيأة بشكل جيد.
تنقلات الحجاج
جاءت هذه التصريحات على لسان العقيد طلال الشلهوب، المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، خلال مؤتمر صحفي يتعلق بالحج. وأعلن الشلهوب عن أن الحجاج سيتم نقلهم إلى المشاعر المقدسة بسلاسة وطمأنينة، حيث من المتوقع أن يتواجدوا في مشعر مِنى لقضاء يوم التروية، استناداً إلى التقاليد الإسلامية.
وأشار الشلهوب إلى استخدام تقنيات متعددة في جميع القطاعات بغرض خدمة وأمن الحجاج، قائلاً: “لا تحديات تقف أمامنا، ونحن نؤدي مهامنا بدقة عالية.” ولفت إلى أن جهد رجال الأمن يتسم بـ”المعدن السعودي الأصيل” الذي لا يرجو جزاءً إلا من عند الله.
التزام التعليمات
وشدد المتحدث الأمني على أن الالتزام بالتعليمات والإرشادات أثناء الحج ضروري لضمان نجاح العملية. كما نوه بأن الجهود الأمنية مستمرة لضمان سلامة الحجاج وسهولة تنقلاتهم. ودعا الجميع إلى مراعاة جداول التفويج والمواعيد المحددة.
كما أكد الشلهوب أن العقوبات ستفرض على المخالفين، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات ضد 397 ناقلاً قاموا بمخالفات أنظمة الحج، حيث تم إصدار 357 قراراً إدارياً بحقهم.
استعدادات وزارة الحج
من جانبه، أعرب الدكتور غسان النويمي، المتحدث باسم وزارة الحج، عن ترحيبهم بحجاج بيت الله الحرام، مؤكداً وصول أكثر من 1.5 مليون حاج من الخارج، بمساعدة نحو 94 ألف موظف و3 آلاف متطوع.
وتوقع النويمي أن يصل أكثر من مليون حاج إلى مشعر منى بنهاية يوم الأربعاء، مؤكدًا على أهمية الالتزام بجداول التفويج المعتمدة وعدم التنقل مشياً بين المشاعر المقدسة.
تحديثات تقنية
كما أشار النويمي إلى إطلاق نسخة محدثة من بطاقة “نسك” مع سمات أمنية جديدة مرتبطة بتطبيقات “نسك” و”توكلنا”، مع التأكيد على ضرورة حمل الحجاج لها أثناء تنقلاتهم بالمشاعر المقدسة.
وكشف عن تحقيق نسبة امتثال تصل إلى 97% من شركات تقديم الخدمات، نتيجة لـ62 ألف جولة تفتيشية على مساكن الحجاج. كما تم رفع الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف إلى 107 آلاف طائف في الساعة.


