أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس، أثناء مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، أن سياسة “أقصى الضغوط” التي تتبناها الولايات المتحدة تجاه إيران تظل قائمة بقوة، وذلك على الرغم من المساعي المبذولة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الطرفين.
رفض إيراني للضغوط
من جانبه، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران لن تستسلم للضغوط الأميركية فيما يتعلق بتفكيك برنامجها النووي. وأوضح في خطاب متلفز يوم الثلاثاء، أن “أميركا تقول إنه يتوجب على إيران تفكيك كل شيء، لكن لا إنسان حر يقبل الظلم.”
وفيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية، أكدت إيران عزمها على مواصلة المفاوضات، مشيرةً إلى استعدادها لمواجهة جميع السيناريوهات المحتملة. يأتي ذلك بعد تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشرط وقف تخصيب اليورانيوم.
شروط الاتفاق النووي
في حديثه مساء الإثنين، شدد ترمب على أن الاتفاق النووي المحتمل لن يسمح لطهران بتخصيب اليورانيوم، وهو ما يمثل أحد نقاط الخلاف الرئيسية بين البلدين. وفي منشور على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، قال ترمب إنه “بموجب اتفاقنا المحتمل، لن نسمح بأي تخصيب لليورانيوم!”
يأتي هذا النقاش وسط تباين في الآراء بين المصادر الأميركية حول مستقبل المفاوضات وتطوراتها، مما يزيد من تعقيد الأوضاع السياسية.
نقاط الخلاف الأساسية
ومن بين النقاط الحرجة في الحوار، ترفض إيران المطلب الأميركي بوقف تخصيب اليورانيوم، بالإضافة إلى عدم موافقتها على شحن كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء عالية إلى الخارج، وهو ما يُعتبر مادة خام محتملة لصناعة القنابل النووية.


