«أطباء بلا حدود»: ضرورة توزيع المساعدات الإنسانية في غزة بشكل فعال

spot_img

أفادت منظمة “أطباء بلا حدود” في بيان لها اليوم الاثنين، بأن تقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة ينبغي أن يتم حصريًا عبر منظمات تتمتع بالكفاءة والرغبة في تنفيذها بأمان وفعالية. جاء هذا البيان بعد إبلاغ السلطات الصحية في غزة عن مقتل عشرات الفلسطينيين أثناء انتظارهم الحصول على الطعام من مراكز توزيع المساعدات.

استجابة طبية للجرحى

ذكرت المنظمة أن فرقها انضمت إلى جهود الطوارئ في مستشفى ناصر بخان يونس، حيث أفاد الجرحى بأنهم تعرضوا لإطلاق نار من جميع الاتجاهات بواسطة طائرات مسيرة ومروحيات وزوارق ودبابات، إضافة إلى جنود إسرائيليين على الأرض.

في حين نفت إسرائيل مزاعم إطلاق النار على فلسطينيين في محيط مراكز توزيع المساعدات التابعة لمؤسسة “غزة الإنسانية”، التي أنشأت مؤخرًا بالقرب من ممر نتساريم.

تحذيرات من الوضع الإنساني

أوضحت منسقة شؤون الطوارئ في “أطباء بلا حدود”، كلير مانيرا، أن الأحداث الأخيرة قد أظهرت خطورة نظام توزيع المساعدات الحالي، الذي يفتقر إلى الإنسانية والفاعلية، ما أسفر عن قيام ضحايا من المدنيين كان بالإمكان تجنبهم.

وحذرت المنظمة من أن استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح في ظل أوامر التهجير والقصف العشوائي يشكل جريمة ضد الإنسانية، داعية إلى اتخاذ إجراءات فورية للتخفيف من هذه الكارثة. وشددت على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل دائم وفتح الحدود لإدخال المساعدات إلى غزة.

أوضاع إغاثة متوترة

في سياق متصل، سمحت السلطات الإسرائيلية الأسبوع الماضي بدخول كمية محدودة من المساعدات إلى غزة، وذلك بعد ثلاثة أشهر من الحصار.

يتم توزيع المساعدات من خلال “مؤسسة غزة الإنسانية”، وهي مؤسسة خاصة مدعومة من الولايات المتحدة، في أربعة مواقع، ثلاثة منها في مدينة رفح بجنوب القطاع وواحد في نتساريم بوسط غزة.

وانتقد المجتمع الدولي أساليب المؤسسة، معتبرين أنها تسهم في التهجير القسري للفلسطينيين. كما استقال مديرها التنفيذي الشهر الماضي، مرجعًا ذلك إلى افتقار المؤسسة للاستقلالية والحياد.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك