ألقت السلطات في ولاية تكساس الأميركية القبض على امرأة تبلغ من العمر 55 عاماً بتهمة سرقة شعر مستعار من جثمان امرأة متوفاة داخل دار جنازات في مدينة تايلر، مما أثار استغراب المجتمع وتناوله الإعلام بشكل واسع، وفقاً لتقرير موقع «سي بي إس» الإخباري.
تفاصيل الحادثة
تُدعى المشتبه بها تونيا أنيت بويد، ووجهت إليها السلطات تهمة السطو على ممتلكات من جثمان بشري أو قبر، وذلك في أعقاب الحادثة التي وقعت في 22 مايو. وتم الإبلاغ عن الواقعة في اليوم التالي.
دخول غير مصرح
وأوضح مدير دار الجنازات أن بويد قامت بالدخول إلى غرفة التحضير، حيث كان جثمان المتوفاة في انتظار مراسم الدفن، وأقدمت على إزالة الشعر المستعار. وكان قد تم طلب مغادرتها للمكان في وقت سابق من ذات اليوم لأسباب غير معلنة.
ووفقاً لمذكرة التوقيف، أفاد أحد العاملين أنه شاهد بويد وهي تحمل الشعر المستعار في يديها بعد الحادثة. كما أكد مدير الدار أن الموظفين كانوا على معرفة سابقة بها، نظراً لترددها على المكان لسنوات عديدة.
الملف الجنائي للمشتبه بها
أضافت الشرطة أن بويد معروفة في المنطقة بأنها بلا مأوى وتواجه مشكلات تتعلق بالإدمان. وقد سبق وأن تورطت في عدة جرائم صغيرة، تشمل السرقات والتجول تحت تأثير الكحول.
حالياً، تُحتجز تونيا أنيت بويد في سجن مقاطعة سميث، حيث تم تحديد كفالة مالية قدرها 75 ألف دولار أميركي، في انتظار استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية.


