أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتفاع عدد القتلى إلى تسعة، فيما سجل أكثر من 60 إصابة خلال 48 ساعة من قصف الجيش الإسرائيلي بالقرب من مراكز مساعدات أمريكية في مدينة رفح.
إغلاق المعابر وتأثيره
وقد أشارت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقت يستمر فيه الاحتلال في إغلاق المعابر، مما يمنع إدخال المساعدات الإنسانية. الوضع يُنذر بكارثة إنسانية، حيث تثير المجاعة المتزايدة مخاوف بشأن حياة أطفال القطاع.
غارات مستمرة وضحايا جدد
من جهة أخرى، أفادت مصادر طبية بأن 14 فلسطينياً على الأقل قتلوا نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية التي تواصلت منذ صباح اليوم (الخميس).
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب عدد آخر جراء قصف طائرات الاحتلال لمنزل في منطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة. كما سجلت حالات وفاة لمواطنين صباح اليوم نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منطقة قيزان أبو رشوان جنوب خان يونس.
أرقام قاتلة في المدن
في سياق متصل، تم انتشال قتيل من دوار العلم غرب رفح بعد أن تعرضت مجموعة من الباحثين عن المساعدات لإطلاق نار من قبل القوات الإسرائيلية قبل يومين.
بينما أفاد المركز بأن سبعة مواطنين بينهم طفلتان قُتلوا وأصيب عشرة آخرون جراء قصف استهدف منزلاً وروضة للأطفال تأوي نازحين في جباليا البلد شمال غزة في وقت مبكر من صباح اليوم.


