انطلقت مركبة الفضاء ستارشيب التابعة لشركة سبيس إكس اليوم الثلاثاء في رحلتها التجريبية التاسعة غير المأهولة من تكساس، بعد فشل المحاولتين السابقتين.
تفاصيل الإطلاق
وتمثل ستارشيب مركبة فضاء مستقبلية تعكس طموحات إيلون ماسك في استكشاف الكواكب. انطلقت المركبة المكونة من مرحلتين على متن صاروخ “ستارشيب” المثبت بمعزز دفع صاروخي ضخم “سبيس إكس سوبر هيفي” في حوالي الساعة 23:30 بتوقيت غرينتش، من موقع الإطلاق “ستاربيس” بالقرب من براونزفيل، تكساس.
أظهر البث المباشر للإطلاق ارتفاع الصاروخ ببطء من منصة الإطلاق، حيث صدرت مجموعة محركات “رابتور” صوتاً قوياً وسط سحابة من اللهب والدخان. كانت هذه المهمة تهدف إلى اختبار قابلية إعادة استخدام المعزز، الذي يبلغ طوله 71 متراً، والذي لن يعود إلى منصة الإطلاق، بل يستهدف الهبوط في خليج المكسيك بطريقة متحكم بها.
الترخيص والتحديات السابقة
منحت الجهات التنظيمية الاتحادية سبيس إكس ترخيصاً للمحاولة الأخيرة قبل أربعة أيام، بعد انتهاء تحقيق بشأن حادث سابق أدى إلى تعليق برامج ستارشيب لمدة شهرين. توقف الاختبارات الأخيرة في يناير ومارس بعد انفجار المركبة خلال مراحل الصعود، مما أدى إلى تناثر الحطام فوق جزء من منطقة البحر الكاريبي وتعطيل العشرات من الرحلات التجارية.
وسعت إدارة الطيران الاتحادية مناطق خطر الحطام حول مسار الإطلاق لليوم، الذي يمثل الرحلة التجريبية التاسعة في مشروع ستارشيب. وقد شهدت المحاولات السابقة إخفاقات مبكرة، مما أسفر عن انتكاسة لمشروع يسعى ماسك، الذي أسس سبيس إكس عام 2002، لتسريعه هذا العام.
أهداف إيلون ماسك
يعتبر ماسك، أغنى رجل في العالم، أحد أبرز الداعمين للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وهو متشوق لنجاح هذه التجربة خاصة بعد تعهده مؤخرًا بإعادة التركيز على مشاريعه بما في ذلك سبيس إكس، بعد دخوله في الحياة السياسية ومحاولاته لتقليص البيروقراطية الحكومية.
يعتمد ماسك على ستارشيب لتحقيق رؤيته في إنتاج مركبة فضائية متعددة الأغراض، قادرة على نقل البشر والبضائع إلى القمر في وقت لاحق من هذا العقد، ومن ثم إلى المريخ.


