تواصلت المواقف المتباينة حول التوصل لاتفاق هدنة في قطاع غزة، حيث أفادت مصادر مقربة من حركة «حماس» بموافقتها على مقترح محدد، لكن تصريحات المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، نفت هذه الصيغة المنسوبة للحركة الفلسطينية.
تفاصيل المقترح
ذكرت المصادر أن «حماس» وافقت على اقتراح ويتكوف، الذي يتضمن «وقف إطلاق النار لمدة 70 يوماً، وانسحاباً جزئياً لإسرائيل من القطاع، مقابل الإفراج عن عشرة أسرى أحياء على مرحلتين».
لكن موقع «أكسيوس» الأميركي نقل عن ويتكوف أنه نفى الجوانب المحددة التي أعلنتها مصادر «حماس»، مشيراً إلى أن المقترح المتاح يتضمن وقف إطلاق نار مؤقت، مع إمكانية إجراء اتفاق لتبادل الأسرى، يشمل عودة نصف الأسرى الأحياء ونصف الموتى، ما يمهد لمفاوضات جدية بشأن وقف إطلاق نار دائم.
القصف الإسرائيلي
وفي سياق متصل، ازدادت الضغوط الإسرائيلية الميدانية على قطاع غزة، حيث أسفرت الغارات الجوية عن مقتل نحو 50 شخصاً، بينهم عشرات الضحايا في مدرسة تؤوي نازحين في مدينة غزة. كما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بالإخلاء «الفوري» لسكان محافظة خان يونس جنوب القطاع.
اقتحام المسجد الأقصى
على صعيد آخر، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، ومئات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى أمس، تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، مما يثير مزيداً من التوترات في المنطقة.


