منحت الحكومة البرازيلية رئيسة البلاد السابقة، ديلما روسيف، تعويضًا ماليًا عن التعذيب الذي تعرضت له خلال فترة الدكتاتورية. ويأتي هذا القرار في إطار الاعتراف بالانتهاكات التي حدثت في تلك الحقبة.
تعويض مالي
أفادت قناة “تي في غلوبو” أن لجنة من وزارة حقوق الإنسان البرازيلية اعترفت بروسيف كشخصية مضطهدة سياسيًا، ومنحتها تعويضًا قدره 100 ألف ريال برازيلي، أي ما يعادل حوالي 17,720 دولارًا. وكانت روسيف قد اعتقلت عام 1970 عن عمر 22 عامًا، بسبب مقاومتها للنظام العسكري، وقد تعرضت للتعذيب خلال فترة سجنها التي استمرت نحو ثلاث سنوات.
سجل الانتهاكات
امتدت فترة الدكتاتورية العسكرية في البرازيل من عام 1964 وحتى عام 1985، حيث وثق تقرير لجنة الحقيقة الوطنية مقتل أكثر من 400 شخص، بالإضافة إلى تعرض الآلاف للتعذيب.
تعويضات سابقة
سبق أن تلقت روسيف تعويضات مجموعها 72 ألف ريال من بعض الولايات، مثل ريو دي جانيرو وساو باولو وريو غراندي دو سول، حيث تعرضت للتعذيب أثناء فترة سجنها. وقد تبرعت بهذه التعويضات لمنظمات اجتماعية.


