شهدت عواصم أوروبية يوم أمس تحركات احتجاجية مناهضة لتصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ضد قطاع غزة، مما يعكس القلق المتزايد بشأن الوضع الإنساني هناك.
تصريحات الاتحاد الأوروبي
أفادت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بأن اتفاقية الشراكة بين الاتحاد وإسرائيل ستخضع للمراجعة نتيجة الظروف «الكارثية» التي يعاني منها قطاع غزة.
يُعتبر الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لإسرائيل، حيث بلغت قيمة المبادلات التجارية بين الجانبين 42.6 مليار يورو خلال عام 2024، مما يبرز الأهمية الاقتصادية للعلاقات بينهما.
ردود الفعل البريطانية
في أحداث متعلقة، قررت لندن تعليق مفاوضات التجارة الحرة مع تل أبيب، حيث استدعت السفيرة الإسرائيلية بسبب «تكثيف غاراتها وتوسيع عملياتها العسكرية» في غزة.
وفي رد فعل على الإعلان البريطاني، اعتبرت الحكومة الإسرائيلية أن هذه الخطوة لا تمثل أهمية كبيرة. وذكرت في بيان أنها تعتقد أن الاتفاقية كانت ستفيد كلا البلدين، قائلة: «إذا كانت الحكومة البريطانية… على استعداد لإلحاق الضرر باقتصادها، فهذا قرارها وحدها».
مواقف دولية أخرى
تأتي هذه التحركات في وقت سابق من يوم أمس، حيث لوحت كل من بريطانيا وفرنسا وكندا باتخاذ تدابير ملموسة في حال استمرار الهجوم على غزة، مما يعكس القلق الدولي المتزايد حول التطورات في المنطقة.
على الصعيد الميداني، يواصل الجيش الإسرائيلي حملته العسكرية ضد غزة، ونتيجة لذلك سقط عشرات القتلى. وفي جانب آخر، نفت حركة «حماس» دخول المساعدات التي أعلنت عنها تل أبيب إلى القطاع حتى مساء الثلاثاء، مشيرة إلى تعثر المفاوضات المستمرة في الدوحة لوقف النار.


